كتب محمد بدح: العمال والمستقبل
تاريخ النشر : 28 ابريل, 2021 06:51 صباحاً

كتب محمد بدح : منسق إعلام مجلس العمال بمحافظة غزة

علي مر السنين كان العمال يصارعون الزمن الراكد لضمان مستقبل أطفالهم بعد إنعدام الأمل في مستقبلهم.

كان العمال أكثر الطبقات تضررآ من كافة الأزمات التي عصفت بشعبنا الفلسطيني وخصوصآ قطاع غزة الجريح من انقسام بغيض وحروب عاتية وحصار إقتصادي ومالي وإجتماعي قاتل.

كان مع بزوغ تيار الإصلاح الديقراطي وتبني القائد محمد دحلان لقضايا الشباب والعمال والمرأة بصيص أمل لعمال أنهكت كاهلهم الظروف السياسية وما تبعها.

علي مر ١٤ عامآ لم يري العمال من يقف بجانبهم إلا كوادر التيار من دعم مادي ودعم لوجستي ودعم معنوي.

وكان للتيار البصمة الواضحة لتبني قضية العمال ودعمهم تارة وتكريمهم تارة  وتسليط الضوء علي قضاياهم تارة أخري

ثم جاء قرار الرئاسة بعقد إنتخابات تشريعية ورئاسية زاد بصيص الأمر نورآ لدي العمال ولسان حالهم يقول (لعل التيار يدخل بقائمة لنضمن من يضمن مستقبل أطفالنا).

ولكن سرعان ما خيم السواد علي أمالهم بعد التلويح في الأفق بتأجيل إجراء الإنتخابات وزادت حدة السيف المسلط علي رقاب العمال.

وزادت حالة الضمأ لدي حناجر العمال المتعطشة منذ أعوام لنظام سياسي يبدل مأساتهم ومعاناتهم إلي عرس ديمقراطي يضمن كرامتهم وحقوقهم التي فقدوها بعد رحيل ياسر عرفات الزعيم الخالد والأب الروحي للعمال وللشعب الفلسطيني الكادح.

-لمصلحة من؟

يتم ضرب معاناة الوطن والمواطن بعرض الحائط