فتح ميديا - رام الله
حذر سرى نسيبه الأكاديمي الفلسطيني والمرشح عن قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية الفلسطينية، من عواقب تأجيل الانتخابات تحت ذريعة عدم إجرائها في مدينة القدس وقال إنها "وخيمة جدا".
ولفت نسيبه إلى أن كل المؤشرات تشير إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستخدم مسألة القدس كذريعة من أجل إرجاء الانتخابات، وأضاف "إن أبو مازن هو صاحب القرار، ورغم أنه لم يعلن عن قراره بعد، لكن كل المؤشرات ترجح بأنه سيعلن إرجاء الانتخابات ، معللاً خطوته هذه بمخاوف إزاء استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن قائمة حركة فتح الرسمية لن تحقق النجاح الذي تصبو إليه، ومن ثم فإن عقدها ليس في صالح قائمة حركة فتح الرسمية" .
وشدد نسيبه على أن تأجيل الانتخابات بسبب القدس حجة غير مقنعة، مشيرا إلى أن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، هشام كحيل ذكر بأنه يوجد لدى اللجنة خطط بديلة في حال أعاق الاحتلال إجراء الانتخابات في مدينة القدس، وتساءل نسيبه باستنكار: لو كان هناك جدية بالفعل لماذا لم يتم بحث هذه الخطط البديلة؟
وأردف "أن 90% من الناخبين سجلوا أنفسهم ، وتابع: هؤلاء سيشعروا أن أبو مازن انتزع حقهم الذي كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر، لافتا إلى أنهم قدموا استقالاتهم للمؤسسات التي يعملوا بها"
وقال نسيبه حول ما أعلنه الرئيس عباس أنه سيعلن قراره بعد الاجتماع مع قادة فصائل منظمة التحرير "الكل يعلم أن أبو مازن هو صاحب القرار وأنه لا يلتفت للآخرين، وقاده الفصائل هؤلاء لا يمثلوا غالبية الشعب الفلسطيني، لو اجتمعوا وقرروا التأجيل فإن أكثر من نصف الشعب سيقف ضدهم".
نسيبه: عواقب تأجيل الانتخابات تحت ذريعة عدم إجرائها في مدينة القدس "وخيمة جدا"
تاريخ النشر : 27 ابريل, 2021 05:53 صباحاً