بقلم: سامي جنازرة
دعمي لقائمة التيار عمل افخر به ككل عمل قمت به لانه قيام بواجبي كفتحاوي، لا أرى في دعمي لقائمة التيار فرق بين مشاركتي اخوتي الأسرى إضراباتهم اثناء وجودي معهم لا ارى فرقا بين تكرار خوضي للاضراب المفتوح عن الطعام ضد اعتقالي الاداري في سنوات متفرقة وبين دعمي لقائمة التيار ..
فالاضراب واجب لمواجهة ظلم ودعمي لقائمة التيار اوجب لانه مواجهة لظلم ولفساد ولتدمير وطنية شعب ولان دعمي انصاف لمئات الكوادر الفتحاوية التي تم اقصاؤها من الحركة فقط لانهم كانوا رجالا ورفضوا ان يغتال قائد وطني قدم لحركته ووطنه الكثير رفضوا ان تمارس جرائم الاقصاء والتشويه والاغتيال السياسي لنخبة من ابناء فتح التفوا حول الحق الذي رأوه مع قائد اسمه محمد دحلان
لا ارى فرقا في دعمي لقائمة التيار لانه واجب كذاك الواجب الذي دفعني للوقوف مع ابناء مخيمي حين تسمم فيه الف وخمسمائة طفل نتاج تقصير المسؤولين واجبا كوقوفي مع ابناء مخيمي حين قطعت عنه الكهرباء عقابا وتطويعا من متامرين ولا ارى فرقا بين قيامي بواجبي في دعم قائمة التيار وواجبي في تصدرمواجهة قرارا مجحفا فيه التفافا على قضية الاسرى قبل سنتين ودفعت ثمن تصدري شهر اضراب وخمسة عشر شهر اعتقال اداري ولست ممن يختبئون حين يؤمنون بفكرة ولكن لاريح كل من يتعب نفسه خلفي لست من ركائز التيار ولست من قادته وحتى انني لست عضوا فيه واذا كان دليل اتهامكم لي تسمية ابني محمد دحلان فلقد اسميته بهذا الاسم لانني لم اكن قادرا على نصرته الا بهذه الطريقة لانكم ارعبتم ابناء شعبي وجعلتم منهم شعبا مقهورا يخاف ان يعبر عن حبه او قناعته فتسمية ابني كانت رسالة لكل من احبوا محمد دحلان ان لاتسمحوا لاي جهة ان تقهركم وتجعلكم جبناء امام انفسكم ورسالة لمن صدقوا اعلاما مهووسا غبيا قبل ان يكون طبل السلطان والعدوشن حملة تشويه ضد دحلان ان لاتصدقوا ما يشاع ها نحن الاسرى في مواجهة الموت نسمي ابننا باسمه سابقى داعما ولكني لست عاملا
اتمنى من الله ان ينقذ شعبنا وييسر له من يستطيع ان ينقذه من فساد استشرى وانتشر حتى بات الحليم حيرانا اين المفر ولا يرى دربا اليه يفر
كتب سامي جنازرة: دعمي لقائمة التيار ليس تهمة
تاريخ النشر : 22 مارس, 2021 05:45 صباحاً