كتب ماجد أبو دية: راديو الشباب 98.2 FM
تاريخ النشر : 22 مارس, 2021 05:42 صباحاً

بقلم: ماجد أبودية

بعد انقطاع قسري لاكثر من 14 عام، بسبب الانقسام وأطرافه، يعود راديو الشباب ببثه في حلته الجديده، يبعث فينا روحانيات تباشير الصباح التي تعودنا عليها، ويكون معنا بمستجدات الاحداث لحظيا.

ان عودة انطلاق اذاعة راديو الشباب، في فصل الربيع ...  فصلَ الراحة والجمال والحياة، وما يتميز به من مناخ معتدل ولطيف تتفتح في أزهار شقائق النعمان والاشجار وتكون الطبيعة في أبهى صورها، وتمر خلاله مناسبات هامه مثل عيد الام وعيد العمال في الاول من أيار، يحمل لنا مضامين التفاؤل بمستقبل قريب تعود فيه الحياه الكريمة لشعبنا، وتكون مثل هذه الاذاعات قريبة منا، تنقل لنا الخبر، وتحاور المسؤول، وتثير مشاكل الناس، وتضع الجميع امام مسؤولياته.

ويبرز التحدي الاكبر أمام هذه الاذاعة ونحن على مرمى من اهم حدث يتابعه الفلسطينيون بشغف، وهو انتخابات التشريعي في مايو 2021، وقدرة هذه الاذاعة على نقل رسالة الشباب، التي حملت اسمهم، كونهم المكون الابرز والاهم في المجتمع الفلسطيني، وجميع المتسابقين في الانتخابات يرفع من أحلامهم شعارا وفي جوفه يطوي شغافه.

ان الثقة التي يتمتع بها راديو الشباب امام جمهور كبير من المتابعين، جاءت من سنوات طويلة من العمل المتميز والابداع، تعود المواطن فيها على اناشيد الثورة، وصفحات مشرقة من النضال الفلسطيني، كان شباب فتح والشبيبة الاحرص على توثيقها واحيائها ونقلها للاجيال الصاعدة، لتبقى لهم اسطورة المجد التليد، الذي صنع بالتضحيات المجبولة بالدم، والتعب والعرق والجهد.

هذه الرسالة التي تحمل عبق التاريخ الناصع، ومحطات البناء والعمل وفجر التغيير القادم ...ستبقى مثل الصولجان، يستيقظ على صوتها كل من ارهقهم الرحى وصوت الضجيج...لتطربهم ترانيم اذاعة راديوا الشباب عبر برامجها المختلفة.