عاش الثامن من آذار رمزاً لنضالات المرأة الفلسطينية الأسيرة والشهيدة
تاريخ النشر : 08 مارس, 2021 06:27 صباحاً

كتبت منى المغربي / عضو قيادة ساحة في تيار الإصلاح حركة فتح

كل عام ونساء فلسطين أحرار، عرفاناً بدورها العظيم الذي تلعبه المرأة الفلسطينية كأم وزوجه وأخت وابنة وعاملة ومناضلة

 المرأة الفلسطينية كانت ومازالت على العهد وفية ومناضلة تتقدم الصفوف دوماً في كل المعارك مدافعة عن الحقوق والثوابت وعن الهوية الوطنية حيث قدمت الشهداء والأسيرات المناضلات وتتمثل الصورة الحقيقة للمرأة الفلسطينية حارسة حلمنا وحامية بقائنا ووعدنا ونارنا نحو غد مشرق.

في هذا اليوم لا ننسى المرأة الأسيرة داخل سجون القمع الإسرائيلي اللاتي يعيشن ظروف صحية سيئة للغاية ومع ذلك سجلن مواقف مشرفة للصمود والتضحية أمثال إسراء الجعابيص وأمل طقاطقة وفدوى حمامة  ، فسلطات الاحتلال تعتقل في سجونها 35 امرأة فلسطينية بينهن 11 أمًّا.

لن ننسى شهيداتنا أمثال دلال المغربي ووفاء إدريس وعبير الرياشي  وفاءاً لنضالاتهم المريرة وتضحياتهم الجسام اللواتي سطرن أجمل القصص البطولية .

 إن المرأة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من النضال الاجتماعي وتحقيق المساواة الكاملة باعتبارها شريكاً ومكوناً  أصيلاً ورئيسياً في المجتمع الفلسطيني. 

 مازالت المرأة الفلسطينية تكافح كل  أشكال القهر والظلم وذلك من خلال الحصار الذي فرض على قطاع غزه منذ سنوات من تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي وانخفاض الخدمات الصحية والرعاية وانقطاع الكهرباء وتعثر مشاريع إعادة الإعمار الذي انعكس بشكل خطير على الأوضاع المعيشية والإنسانية وبلغ حد كارثي على مختلف المستويات.

 إن المرأة الفلسطينية رغم كل تضحياتها ونضالاتها فهي تحتاج من الجهات المسؤولة مواصلة تعزيز مكانتها في المجتمع ومساواتها بالرجل

إن مستوى التمثيل للمرأة الفلسطينية في مواقع صنع القرار لا يزال دونها على المستوى المأمول وأن مشاركة النساء في الحياة السياسية لازالت محدودة حيث يقتصر دورها على مشاركتها في الانتخابات كناخب في معظم الأحيان.