بقلم/ رامي الأستاذ
يبدو أن التسويف في معالجة قضايا قطاع غزة سيستمر لأن القيادة لازالت تعيش حلم أن سكان هذا الكوكب سينتصرون لحركة فتح هروبا من ظلم حماس خاصة أن هناك مجموعة بارعة في تزوير الحقائق وتجميل الصورة.
ملف_تفريغات_2005 يتفاعل مجددا في ظل عدم التزام السلطة بما قطعته على نفسها من تعهدات.
وبعيدا عما قدمه هؤلاء الفرسان من تضحيات، وما عاشوه من قهر على مدار سنوات الانقلاب وبحسابات انتخابية بحتة، سترتكب فتح خطأ جسيما إذا عزفت على وتر الانتماء أو إذا ما اعتمدت على تقارير من نقلوا #قيودهم المالية إلى محافظات الضفة أو ألئك الباحثين عن موطئ قدم في مبنى البرلمان.
من سيقنع مناضلا يعود إلى منزله المستأجر بفتات راتب أن ينتخب من تسبب في معاناته كل هذه الفترة؟!
هذا على صعيد ملف واحد، فماذا عن عشرات الموظفين الذين حرمتهم السلطة من رواتبهم ؟ ماذا عن آلاف الموظفين الذين أحيلوا للتقاعد القسرى في أوج سن عطائهم؟ وماذا عن العمال والخريجين والمستفيدين من ملف الشئون ؟
وبعيدا عن كل ما تقدم
من دون أولئك الموتورين الذين تشكل وحدة حركة فتح خطرا على مصالحهم مقتنع أن الحركة تعيش حالة صحية تؤهلها للفوز؟
يا سادة
المواطن لن يلتفت كثيرا إلى الشعارات البراقة ولن يتوقف مليا عند العديد من الملفات التي ستشملها البرامج الانتخابية لأنه فقد الثقة بتلك البرامج من خلال التجربة السابقة وذلك بعد التعثر الذي أصاب كل مفاصل حياته.
سياسيا لم ننجز إلا صفرا كبيرا، ومعيشيا لم يصبح ثمن اسطوانة الغاز 16 شيقل كما جاء في برامج الفصائل.
ختاما
إذا لم تسارع السلطة و قيادة حركة فتح إلى استعادة ثقة كل من وقع عليهم الظلم فلن نحصد إلا مزيدا من الخيبات .
ورسالتي إلى أصحاب الحقوق:
ربما دفعتكم الفرحة إلى نشر برقيات الشكر والمبايعة على وعود لازالت معلقة في الهواء.. هذا السلوك يشجع من ظلمنا على التماهي في طغيانه، فلا تشكروا من سلبكم حقوقكم حتى وإن أعادها لأن العدالة تفرض عليه الاعتذار ولا تتطلب الشكر منكم.
#أعيدوا_لغزة_كرامتها
#كفاكم_متاجرة_بعذاباتنا
عالماشي..
تاريخ النشر : 20 فبراير, 2021 01:23 مساءً