بقلم: اللواء محمود أبو شنب
وفود فلسطينية قيادات التنظيمات تصل القاهرة ١٤ فصيل وحركة وهذه الجولة من ضمن جولات جابوا وصالوا عواصم العالم كله من أجل الوحدة ولم تتحقق منذ ١٦ عام، للأسف هذه القيادات لا تستحق الاحترام دون استثناء لأنها تسافر دون معاناة وبهدلة وقلة قيمة وإذلال وإهانة، ولا تنام في المعابر وعلى أرصفة الطرقات لمدة ٤ أيام ولا ابتزاز التنسيقات ومكاتب التاكسيات ولا حجز الترحيلات واستغلالهم.
كل هذا تشاهده وتسمعه ويمارس عليك ومعك وفي كل لحظة تعيشها منذ خروجك من بيتك إلى أن تصل القاهرة، هل هذه القيادات وزواجتهم وأبنائهم يعيشون هذه الحالة التي لم ولن تجدها إلا لأبناء غزة سواء كان طفل وإمرأة رجل شاب مسن كبير مريض طالب وحتى أصحاب ذوي الإحتياحات الخاصة، أليس هذا الشعب من رعايا الرئيس والحكومة والقيادات والتنظيمات الحاكمة والمتسلطة على رقاب البلاد والعباد والمتحدثة باسم هذا الشعب؟ والذين يتمتعون بكل الامتيازات والإمكانيات وحرية التنقل أينما ووكتما شاءوا من خلال استغلالهم لمواقعهم ومناصبهم في السلطة، هذا وسام عار على جبين كل واحد فيهم سيلاحقهم شعبنا هم وأبنائهم وعائلاتهم.
القيادة يا سادة ليس امتيازات القيادة دفاع ومواجهة وحماية ورعاية وأمانة وحفظ وحفاظ على وطن وشعب ليعيش بكرامة وحرية وعدالة اجتماعية وانسانية وأدمية وقانون ودستور يتساوى فيه الرئيس والغفير والوزير والمواطن البسيط والفقير في وطن الأجداد والأباء ومستقبل للأبناء والأجيال القادمة، هذه هي القيادة التي نحب واخيتارها في الأيام والأشهر القادمة ودون ذلك اذهبوا أنتم والوطن إلى الجحيم لأن فلسطين ومقدساتها هي في عهدة الله وحبائلها موصولة بالسماء ويوم الخلاص والتحرير والنصر والتمكين من الله وعلى الله سبحانه وتعالى وهذا مكتوب ومعلوم في كل الكتب السماوية ويعلمه اليهود والنصارى والمسلمين علم اليقين دون تدليس وكذب ونفاق ودجل وشعوذة وفلسفة وفزلقة وتحليل واجتهاد.
كل المطلوب سهل وبسيط بناء وتعزيز الأجيال القادمة القادرة على الصمود والتحدي لمواجهة أخطر عدو على وجه الارض وكيفية التعامل معه من خلال العلم والتطوير والحداثة والصناعة وتعبئة وبناء جيل قادر لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف كاملة السيادة على أراضيها وحدودها وأمنها ومياهها ومعابرها وإقتصادها ليعيش الفلسطيني بكرامة وإنسانية كباقي أقل شعوب الارض على هذا الكوكب لم يبقى شعب يعش تحت بصاطير الاحتلال الصهيوني والاستعمار والاستيطان إلا شعبنا العظيم.
والمطلوب بكل بساطة قيادة تخاف الله تعيش المعاناة قول وفعل وتتمتع بالشجاعة والقوة والرجولة والنزاهة والشفافية والمساواة دون تمييز بين شقي الوطن وهذا حق طبيعي ومحفوظ ومكتسب بالنظام والقانون والدستور لأننا أصحاب هذه الارض وليس لنا بديل عنها وهي رأس مالنا وماضينا وحاضرنا ومستقبلنا والمرابطين والصامدين والصابرين فيها وعليها إلى يوم الدين رغم أنف الأعداء وكل المتأمرين والطارئين والحاقدين والمتسلقين والانتهازيين والكارهين لوحدة الوطن والشعب والقضية ؛ يا كل من تسمون أنفسكم رئيس وحكومة ووزراء وقيادات تنظيمات وحركات إسلامية ووطنية !! .
كتب اللواء محمود أبو شنب: الاتفاق أو الرحيل كفاكم مسخرة
تاريخ النشر : 09 فبراير, 2021 05:56 صباحاً