كلمة يريد مرتبطة بالمعنى أراد ومصدرها إرادة و الإرادة نابعة من صميم موضوعي مرتبط بالعقل والقلب ، وهذه الإرادة متوفرة لدى الشعب الفلسطيني الذي هجر من أرضه قصرا في النكبة عام ١٩٤٨م ومنهم من لازال لاجئ حتى الآن في الشتات خارج أرض فلسطين ولازال حلم العودة وأمل اللاجئ بالعودة محور القضية الفلسطينية وما ترتب فيما بعد هو احتلال واستيطان واعتقال بحق شعبنا وعشرات المجازر التي خلفت آلاف الشهداء والجرحى دليلا حيا على هذه القضية وعلى ارادة شعبنا لنيل الحرية واستعادة ارضه وكل المحاولات التي اختلف عليها القيادات في تاريخ النضال الفلسطيني سواء كانوا فلسطينيون أو عرب أشقاء لنا بالدفاع عن حق الشعب الفلسطيني لم يحقق شيء في جوهره لصالح الفلسطينيين من الحقوق الأساسية وحتى مجيء أوسلو التي عقدت برعاية دولية واممية وعربية واوروبية وحملت كل الدعم والاسناد اللوجستي والمالي لبناء لبنة الدولة لم تنجح في تحقيق الملفات الرئيسية لإنهاء الصراع وإحلال السلام بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي...وفي كل هذا التاريخ يطرح علينا سؤال ماذا يريد الفلسطينيون ؟ بالفعل السؤال بحد ذاته قضية جوهرية في حل الصراع
وهو يحتاج إجابة محددة وواضحة للعالم كله بعد أكثر من سبع عقود ونصف من النكبة ؟ ! انا اعطي هذه الاجابة من وجهة نظري واقول ،
نريد توحيد الراية الفلسطينية تحت العلم الفلسطيني وإلغاء الفصائل والتنظيمات والتحزبات والأحزاب والحركات وكل أشكال التناقض التي لا معنى لها حتى .... إنهاء الاحتلال ، وحينما نتفق على برنامج وطني شامل ومتكامل في البناء والمقاومة والصمود ومخاطبة العالم على رؤية نتفق عليها بماذا نريد ؟
حينها سيقف العالم بجوارنا ضد الاحتلال واعوانه وداعميه مهما بلغت قوتهم وقبل كل شيء سيقف الله معنا لانه أرشدنا في كتابه الحكيم " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " وهذا منهج قرآني وموضوعي في صميم الإجابة ولو أردنا أن نحصي الكوارث التي حلت بنا منذ الانقسام حتى الآن... سندرك عمق الخطر الذي وقعنا فيه ولكن أن نعالج الخطأ خيرا من أن نستمر فيه وبالرغم لما وصلنا إليه فإن شعبنا سيغفر لكم جميعا وسيدعم وحدتكم وسيتحمل الجوع وسيواجه العدو بصدره العاري وسيكون في المقدمة كما هو دائما في المقدمة في التحمل والصبر والصمود والفقر والجوع والموت..وبهذا الشعب سننتصر حتما ..وعلينا تقديم الادوات لهم ألا وهي تخلينا عن فكرة الاستحواذ والاستفراد والتبعية والحزبية والشعارات الجوفاء الخالية من مضمونها وأدواتها بالفعل الحقيقي المرتكزة على الوحدة الوطنية والشعبية سبيلا لانتزاع حقنا في الحرية وتقرير المصير ...وبدون هذا ماذا يمكن أن نفعل لشعبنا وقضيته العادلة. ؟ ماذا يمكن للأجيال القادمة وبماذا يمكننا أن نعتذر للأجيال السابقة وقد تحدثت في كل موضع ليس هناك صعب أو مستحيل لإنهاء الإنقسام اذا كان هو السبيل لإنهاء الاحتلال ...والا ماذا يريد قيادات وفصائل وتنظيمات وأحزاب وحركات وممثلين وحكومتي الشعب الفلسطيني...الله المستعان
ماذا يريد الفلسطينيون ؟
تاريخ النشر : 27 سبتمبر, 2019 05:54 صباحاً