الانتخابات الطريق للعيش بكرامة واستقرار  
تاريخ النشر : 20 يناير, 2021 06:56 صباحاً

بقلم: خالد المصري

 بعيدا عن المخالفات والتفسيرات القانونية غير دستورية ، واقالات القضاه من جيل الشباب ، وتعيين اخرين بعد ما كانوا متقاعدين ، وبلغوا من "الكبر عتيا" وكاننا في دار المسنين والعجزة ، للاستيلاء على السلطة القضائية ، واصدار قوانين مفصلة على المقاس ، تتلائم وتحافظ على وجودهم وبقائهم في اماكنهم السلطوية ، واستبعاد واقصاء النخب القادرة على التغيير ، خوفا على مصالحهم الشخصية ، ومصالح البطانة من حولهم ، متجاهلين مصالح ابناء شعبنا العظيم .

  يبقى الدور الرئيس يقع على عاتق المواطن الحر نفسه ، في اختيار من يمثله بحرية ، ليقوم على خدمته ، في جميع مناحي الحياه ، سيما الفئات النخبوية المعطاءة ، من المراة والرجل ، من جيل الشباب المفكرين المتعلمين المثقفين ، الواعي اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا .

نحن على اعتاب مرحلة استحقاق دستوري ووطني ، تفضي لانتخابات طال انتظارها ، تجرع فيها المواطن جميع انواع العذاب والالم ،
من ظلم وقهر وبطالة وفقر ، وجريمة وآفات اجتماعية ، وتفكك للنسيج الاجتماعي ، وحالة التمييز بين الشمال والجنوب في الوطن الواحد .  

بالاضافة للتراجع الواضح للقضية والمقدسات الفلسطينية سياسيا ، وانعدام القدرة في ايجاد حلول ابداعية ، على جميع الاصعدة ، وبعد عقد ونصف من الزمن على استشهاد الزعيم ياسر عرفات صاحب الحلول الابداعية لكل مرحلة ، آن الاوان لتغيير العجزة والمسنين ، وبرامجهم الجاثمة على صدورنا ، بما يتناسب مع المصلحة الوطنية الفلسطينية ، والسياسة الدولية الجديدة بشكل عام .

جاء وقت الحساب بدون خوف او جزع ليقول المواطن الفلسطيني كلمته ، ويرد الطيب بالطيب لاهله ممن احسن له ، من قول وفعل ، ومازال على نفس الطريق ، ويعاقب كل من اساء وقصر في حقه اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ، وجعله فقيرا عاجزا عن توفير لقمة العيش  لابناءه ، واصبح انسان متسول تارة ، ومحبوس على ذمم مالية تارة اخرى ، وغيرها الكثير من القضايا المختلفة من اشكال المعاناه ، نتيجة ضنك الحياة المفتعلة ،ووجود المنتفعين واصحاب الاجندات والحسابات الشخصية والفئوية . هذه الممارسات الممنهجة لا تعزز المواطن الفلسطيني على ارضه ومقدساته ،بل دفعت بالالف من الشباب والاسر بالهجرة من فلسطين سيما غزة ، بحثا عن حياة كريمة .  

لا ننسى ولا تغرنكم الشعارات المزيفة ، وكل من استمال واستعطف ابناء شعبنا بعناوين دينية ، من اجل منافع فئوية وحزبية " لا تسمن ولا تغني من جوع "

نتمنى ان تكون الجهود للكل الفلسطيني ، منصبة من اجل بناء وطن جميل ، يعيش فيه ابناء شعبنا الفلسطيني  العظيم حياة كريمة  بامن واستقرار ..