الانتخابات التشريعيه والرئاسيه مطلب شعبي طال انتظاره 
تاريخ النشر : 17 يناير, 2021 06:42 مساءً

بقلم النائب جهاد طملية

منذ اكثر من ١٤ عام والعمليه الديمقراطيه في فلسطين معطله وغائبه حيث نشأ جيل كامل لم يشارك باي عمليه ديمقراطيه ولا يعرف عن الانتخابات العامه اي شيء.

صدور المراسيم الرئاسيه التي تحدد مواعيد الانتخابات خطوه ايجابيه لاقت ترحيب من جميع مكونات المجتمع الفلسطيني على امل توحيد البيت الفلسطيني وايجاد نظام سياسي واحد موحد قادر ان يقود العمليه السياسيه الى بر الامان ويحقق حلمنا باقامة دولتنا الفسطينيه وعاصمتها القدس الشريف.

ولكن هل من الحكمه ان تخوض حركة فتح الانتخابات وهي ليس بافضل حالاتها ولم تستعد جيدا لهذا اليوم.

في عام ٢٠٠٦ خاضت حركة فتح الانتخابات وهي موحده ومع ذلك خسرت الانتخابات امام منافسها التقليدي حركة حماس.

ان خوض حركة فتح للانتخابات القادمة بهذه الظروف الصعبه التي تعيشها فيها مغامره كبيره من شانها ان تهدد مستقبلها وتسيء لتاريخها العريق المعمد بدماء الشهداء وعذابات الاسرى.

لذلك نامل من قيادة الحركة ان تعيد حساباتها وان تفعل وتستنهض مؤسساتها الحركيه وان تعمل على توحيد الحركة ولملمة صفوفها ووضع خطه ملائمه وعادله يشارك فيها الجميع لاختيار قائمه واحده تمثل كل الطيف الفتحاوي عبر مصالحه فتحاويه شامله لنعيد للحركة وهجها وقوتها ونعيدها الى مكانها الطبيعي قائده ورائده للمشروع الوطني.