بقلم: اياد الدريملي
المتابع للتطورات السريعة في محيطنا العربي والدولي يرصد حجم المبادرات والمصالحات المستمرة والتقارب بين العديد من الفرقاء سواء كان على صعيد دول وحكومات او حتى على صعيد قوى و تحالفات وايضاً بين أفراد وجماعات المصالح.فالتغيرات الاقليمية تسير و تتطور على نحو كبير وفق متطلبات المصالح السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية بين معظم الفرقاء السياسيين.لكن الغريب العجيب إستمرار حالة الشلل والفراغ في الحالة الوطنية الفلسطينية المنقسمة على ذاتها و حالة العجز في اتخاذ قرارات شجاعة و ذكية ومسؤلة آخذة في الحسبان كافة التطورات من حولها.على الرغم ان ما يجمعها أكثر ما يفرقها سواء كان على صعيد الاهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني أو على صعيد البرامح السياسية و الفصائلية التي كادت تقترب من بعضها الاخر .إلا أن إستمرار فشل جولات الحوار التي بذلت لاكثر من 13 عام لتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية والفتحاوية الفتحاوية سيزيد من الخطيئة الفادحة التي اضرت بالقضية الفلسطينية و التي وضعتها في العربة الاخيرة من قطار التحركات والتغيرات التي تجري بالمنطقة.
وهذا يستدعي الشروع فوراً لفرز قيادة شجاعة وقوية تعمل على إنهاء كافة الانقسامات السياسية والجغرافية بين القوى والفصائل و تجديد الشرعيات و تحديد جدول زمني يحدد فيه الانتخابات العامة و الشاملة وفق برنامج يعيد للقضية الفلسطينية مكانتها وحضورها وانتزاع حقوقها المسلوبة ومواجهة المخاطر التي تحيط بنا وتغليب مصالح الشعب الفلسطيني علي منطلقات ومواقف القوي والفصائل.هل سنشهد قرارات فلسطينية جدية لجهة إحداث تغيرات جذرية في النظام السياسي الفلسطيني في الأشهر المقبلة؟https://www.facebook.com/iyaddraimly/posts/1905345802938607