فتح ميديا - غزة:
أكد سياسيون ومراقبون فلسطينيون، أن ما تم بثه حول الفيلم الوثائقي “الرواية المفقودة” والذي يتحدث عن الخلافات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان، هو إقصاء سياسي، وأن ما حدث يعد تدميرا لحركة فتح ولمصداقية القضاء الفلسطيني.
وأوضح المراقبون خلال حديثهم لـ(قناة الغد) أن الرئيس محمود عباس أراد من وراء كل ذلك إبعاد النائب دحلان عن المشهد السياسي الفلسطيني.
وقال حسام الدجني الكاتب والمحلل السياسي، إن محتوى الفيلم يؤكد أن الخاسر الأكبر هو “فتح” وعندما تخسر الحركة يخسر النظام السياسي الفلسطيني ككل، مؤكدا ضرورة حل كل القضايا بطريقة عقلانية والرجوع للمؤسسات القانونية للوصول إلى وحدة فتح.
وقال أيمن شاهين أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، إن كل الاتهامات التي وجهت للنائب محمد دحلان عندما كان عضوا في المجلس التشريعي، ولم يسجل ولم يطلب من المجلس التشريعي رفع الحصانة البرلمانية عنه، طالما أنه إنسان ارتكب كل هذه الجرائم كما يدعون”.
من جانبه أكد رئيس هيئة الدولة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، صلاح عبد العاطي، أن فيلم الرواية المفقودة، يوضح أبرز الانتهاكات التي تمت بحق النائب محمد دحلان، موضحا أن القضية لم يكن فيها أي شيء من القانونية.
كما أكد صلاح الوادية الكاتب والمحلل السياسي، أن ما تناوله الفيلم الوثائقي يدحض تماما كل الادعاءات التي تعرض لها دحلان من قبل رئيس السلطة والأجهزة الأمنية وانتهاك في حق الدفاع عن النفس.
وعرضت قناة الكوفية الفلسطينية، فيلما وثائقيا تحت عنوان “الرواية المفقودة”، كشف القصة الكاملة للخلاف بين الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس، والنائب محمد دحلان.
ويتناول الفيلم الدور الذي لعبه عباس في إبعاد دحلان عن الساحة الفلسطينية، وكذلك الطريقة التي تم إقصاؤه بها من المجلس التشريعي.
لمشاهدة الفيلم الوثائقي “الرواية المفقودة” اضغط هنا
مراقبون فلسطينيون: "الرواية المفقودة" كشف نوايا عباس لإبعاد دحلان عن المشهد السياسي
تاريخ النشر : 04 يناير, 2021 03:59 صباحاً