فتح ميديا-غزة:
قال د. أحمد حسني أمين سر محافظة رفح في تيار الاصلاح الديمقراطي، عبر صفحته الفيسبوك مساء اليوم الأحد معقباً على تحقيق "الرواية المفقودة" ، أنه رغم أهمية سرد الحقائق خاصة لجيل الشباب الذي لم يكن شاهداً على حيثيات الانقسام الفتحاوي الداخلي قبل عشرة سنوات، فأن السواد الأعظم من شعبنا لم تكن لديه الرواية مبتورة أو مفقودة فيما يخص النائب "محمد دحلان"..
وتطرق حسني لعدة محاور يبين فيها بأن الشعب الفلسطيني على علم ويقين تام بما يجري من عمليات إقصاء لعدد كبير من الموظفين، وفصلهم وقطع رواتبهم، واستهداف، وأن الشعب على علم بالاقصاء التعسفي الذي يمارسه عباس ضد القائد محمد دحلان، وزيف شعارات الشفافية وانتهازية بعض أعضاء اللجنة المركزية.
وتابع بأن ما يجرى كان إقصاء تعسفي خارج عن الأصول التنظيمية والقانونية في مخالفة واضحة لنظام الحركة الداخلي الذي يحصر فصل عضو اللجنة المركزية بأغلبية ثلثي المؤتمر العام أو المجلس الثوري وليس وفقاً لمزاجية أحد .. ويكشف حجم التفرد والاستبداد والتغييب الذي مارسه الرئيس بحق أعضاء المركزية.
وأضاف حسني، أن ما يجرى يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن المستهدف لم يكن دحلان بشخصه بقدر ما هو استهداف لغزة مخزون الثورة الذي لا ينضب، واستهداف لروح فتح الكفاحية وتفريغها من محتواها والسطو على مقدراتها والاستمرار في نهج التفرد والدكتاتورية والتغول على سلطتي التشريع والقضاء في الحركة والسلطة والتمهيد لتنفيذ مخططات التمييز الجغرافي العنصري .
وخاطب حسني الرئيس عباس قائلاً: "لا زال هناك متسعاً للوقت كي يعمل الرئيس على استعادة وحدة الحركة وترميم صفوفها خاصة ونحن نتحدث عن انتخابات عامة مرتقبة لتجديد الشرعيات المتآكلة منذ سنوات.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3504981206277680&id=100002975042112
.....
ن.ع