كتبت دكتورة سها عوض
يحتفل ويحي شعبنا الفلسطيني مع مطلع كل عام إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقه المارد الفتحاوي انطلاقه فتح أم البدايات وام النهايات فتح الماضي والحاضر والمستقبل فتح ام الشهداء والأسرى والجرحى فتح أول الرصاصة الأولى والبندقيه الثائره في وجه العدو فتح العنوان الاول للوطنيه والثورة والنضال فتح التي اعادت الهويه الوطنيه والاعتراف بدوله فلسطين من قبل من كان يتنكر للوجود الفلسطيني لتجديد الوفاء للشهداء الأعظم منا، ولإسرى الحرية، وللجرحى ولكل ابناء الشعب. ولتأكيد التمسك بالأهداف والثوابت الوطنية، وعدم التفريط بذرة تراب من أرض الوطن، ولتجديد الإلتزام بالوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني والدعوة الصادقة والجادة لمواصلة الحوار لإعادة الإعتبار للمشروع الوطني قولا وفعلا، ولتعزيز العلاقة مع الأشقاء العرب على المستويين الرسمي والشعبي، المتمسكين والمدافعين عن قضية العرب المركزية، والداعمين لشعبنا الفلسطيني وقيادته والرافضين التطبيع وحماية العمل العربي المشترك، وفي السياق العمل على إستنهاض العمل الشعبي القومي من خلال تفعيل الوجود الوطني في الأطر والمؤسسات القومية العربية، المساهمة في إخراج القوى والأحزاب الوطنية والقومية من أزماتها، وإستعادة زمام المبادرة في المشهد العربي، وقيادة الحراك الوطني والقومي والديمقراطي نحو آفاق نوعية، والعمل على توسيع دائرة التحالفات في الإقليم والعالم لحماية الشعب والمؤسسات والأهداف الوطنية، والضغط في ذات الوقت على دولة الإستعمار الإسرائيلية للإلتزام بأستحقاقات السلام على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعودة اللاجئين لديارهم، على اساس القرار الدولي 194، بهدف ضمان السلم والأمن
ليكن العام الجديد للثورة، عام العطاء، وترتيب شؤون البيت الفلسطيني، واعادة الإعتبار للوحدة الوطنية، والخروج من نفق الأزمات المختلفة، والنهوض والتقدم نحو تحقيق الأهداف الوطنية. وكل عام والثورة والمنظمة والشعب والقيادة بالف خير
فتح العنوان الأول للثورة والوطنية والنضال
تاريخ النشر : 31 ديسمبر, 2020 10:35 صباحاً