الشمعة 56 لميلاد الثورة الفلسطينية
تاريخ النشر : 31 ديسمبر, 2020 05:18 صباحاً

بقلم: طلال المصري

تشعل اليوم حركة فتح شمعتها ال 56، في ذكرى انطلاقتها المجيد، متسلحة بمبادئها وأهدافها وبفكرها الثوري، وثقافة أبنائها في ترسيخ وحدتها، لتضيف لسجل تاريخها المشرف، قيمة ونموذجاً في مسيرتها النضالية.

حركة فتح التي أبدعت في نضالها، وقدمت خيرة قادتها وأعضائها على مذبح الحرية والاستقلال، وخاضت الحروب في الأردن ولبنان وفلسطين، ولقنت العدو الدرس تلو الدرس، وأعادت للقضية الفلسطينية وهجها، وفرضتها على الأجندة العربية والدولية، في انطلاقة هزت أركان العالم.

في يوم ميلادها، تقدم الثورة الفلسطينية المعاصرة، نموذجا في النضال الفكري والثقافي والكفاح المسلح في مواجهة المشروع الصهيوني، الاستعماري الاحتلالي الاستيطاني.

نتطلع بأن تكون ذكرى الانطلاقة 56 لهذا العام،  انطلاقة وحدة حقيقية تحت راية واحدة، وتعود فتح واحدة موحدة، تواجه المشاريع التصفوية، التي تحاك لتنال من قضيتنا وشعبنا الفلسطيني.

أتمنى من الرئيس أبو مازن، أن يتطلع للحالة التي وصلت بفتح وبأبنائها من جيش الموظفين، الذين يعانون الأمرين، بسبب سياسات قطع الرواتب، والخصومات، والحرمان الذي وصل لحالات تسول، ومعاناة المرضى في تلقي العلاج، ووقف إصدار جوازات السفر، وملاحقة المناضلين والشرفاء، وزجهم في سجون السلطة بسبب حرية التعبير والرأي.

أدعو الرئيس محمود عباس، إلى النظر في كل القضايا الداخلية، والعمل على حلها، فالمواطن أمانة في عنقك، وعليك توفير كل ما من شأنه أن يعزز صموده على الأرض، ليحافظ على هويته، ويعيش بكرامة وعزة حتى تحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

في ذكرى الانطلاقة، نحيي شهدائنا الأبرار، والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، والتحية إلى أهلنا وشعبنا في فلسطين، والمنافي ومناطق اللجوء والمخيمات، وفي كل أماكن تواجده.