عام قاسي جديد يفتح أبوابه أمام العمال.
تاريخ النشر : 30 ديسمبر, 2020 09:26 صباحاً
محمد بدح

كتب محمد بدح

يغلق العام 2020 أبوابه بعد أيام وأشهر ثقال علي كاهل العمال في قطاع غزة في ظل الحصار الخانق الذي يمارسه الإحتلال أكثر من 13عام، والعقوبات التي تفرضها سلطة رام الله علي قطاع  غزة.

كان عام ملئ بالنكبات علي قطاعنا الحبيب بدأ بموجة الحرائق وحالات الإنتحار مرورآ بجائحة كورونا إنتهاءآ بمجزرة رواتب الموظفين والذي كان له الأثر الكبير علي الإقتصاد في قطاع غزة الذي ينعكس سلبآ علي العمال، وكانت البصمة الأكبر لسلطة عباس عاي قطاع غزة خلال العام 2020 هي بصمة التمييز الجغرافي تلك السياسة القذرة والمنهج الوقح الذي مارسته سلطة عباس علي عمال قطاع غزة.

وإستثناء عمال القطاع من العديد من المساعدات والمنح لمتضرري جائحة كورونا في ظل ظروف قاسية وقهرية مزرية لعمال القطاع.

فمن المعروف بأن عمال القطاع إذا عملو حصلو علي قوت يومهم وإذا لم يعملو لم يحصلو علي قوت يومهم.

وفي ظل تلك الجائحة المدمرة التي ضربت أعتي وأعظم دول العالم؛ ووقوف كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية مع عمال العالم.

قامت سلطة عباس بإنتهاج تلك السياسة القذة سياسة التمييز الجغرافي.

لكل فئة وشريحة من الشعب لهم ممثل يطالب بحقوقهم.

وشريحة العمال هيا الشريحة الأكبر في المجتمع الغزي ممثلهم الوحيد هيا النقابات العمالية التي هي مجرد واجهة نقابية زجاجية تعمل تحت أمرة عباس.
فمن يكون نصير لعمال قطاعنا الحبيب في ظل أحلك الظروف ولا أحد ينظر لحالهم ولا حتي يشعر بمعاناتهم.

عام قاسي أغلق أبوابه في وجه العمال المنكوبين بإنتظار أن يفتح العام الجديد أبوابه للعمال لا نعلم مدي المأسي التي يحملها للعامل الغزى.

نمتني بأن يكون عام جابرآ لخواطرهم

وكل عام وعمالنا البواسل بألف خير