لنعرف الحقيقة من اهل الحق
تاريخ النشر : 28 ديسمبر, 2020 12:17 مساءً
حمدان سرحان

كتب حمدان سرحان  

في الحقيقة أن أبو مازن لم يكن ليجرأ على الفصل غير النظامي للقائد محمد دحلان من حركة فتح لولا الرضا الأمريكي الصهيوني عن تلك الخطوة ، وعملية فصل دحلان ونفيه خارج وطنه طوال العشر سنوات الماضية تنفي كل الروايات الزائفة بأن أبو فادي خيارا أمريكيا إسرائيليا ، بل تعطينا ملامح بأن الرجل مستهدف من قبل تلك الأطراف .

في هذه الايام تمر علينا ذكرى عدوان ديسمبر 2008 على غزة ، تلك الحرب الدامية التي أوقعت أكثر من 1500 شهيد فلسطيني في مجازر مروعة ودفعت القاضي ريتشارد غولدستون المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية لاجراء تحقيق وعرض تقرير يدين إسرائيل في الأمم المتحدة ، وكعادته خضع محمود عباس للضغط الصهيوني وأدار وعصابته جريمة سحب تقرير غولدستون من أمام الجمعية العامة قبل التصويت عليه ، في وقته كان القائد أبو فادي مفوضا للاعلام في فتح ، فصرح إعلاميا بأن القيادة الفلسطينية ارتكبت خطأ ولا بد من لجنة تحقيق في سحب تقرير غولدستون ، هذا الموقف الوطني وهذه الجرأة  باعتقادي كانت أحد أسباب التعجيل في فصل الرجل ونفيه عن وطنه ، ولكن لم تكن هذه كل الأسباب فمحاولات إقصاء دحلان مخطط موجود منذ فوز عباس بالرئاسة في اطار مشروع التفرد العباسي بالقرار السياسي .

 سنتعرف سويا اليوم وفي الجزء الاول للتحقيق الاستقصائي (الرواية المفقودة) الذي اعدته فضائية الكوفية ، على الكثير من خفايا واسباب الخلاف بين الاخ محمد دحلان ومحمود عباس ورجاله .

كونوا بالقرب اليوم الساعة 8 مساء .