لبنان: اللواء عباس ابراهيم يوضع على قائمة العقوبات الأمريكية ويرد: لم أتفاجأ
تاريخ النشر : 14 نوفمبر, 2020 08:01 صباحاً
 اللواء عباس ابراهيم

فتح ميديا-يروت:

ذكرت وسائل إعلام"، أن مشروع القانون الذي تقدّم به رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في مجلس النواب الأميركي النائب جو ويلسون بعنوان The Hezbollah Money Laundering Prevention Act of 2020 ، والذي يهدِف إلى وقف أنشطة غسيل الأموال التي يقوم بها الحزب في جميع أنحاء العالم، يطالب بحسب ما هو منشور على موقع الكونغرس الإلكتروني، بوضع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم على لائحة العقوبات.

وقالت مصادر مطلعة  إن "هناك انقساماً في داخل الإدارة الأميركية في ما يتعلّق بتصنيف الأفراد"، مؤكّدة أن إبراهيم "خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية أخيراً، لم يسمع أي كلام من هذا النوع، والاقتراح لم يسلك بعد طريقه وقد يأخذ سنوات".

وعن ما ذكر بالصحف عن العقوبات الاميركية عليه، اكد مدير عام الامن العامأ بانه "قرا عن موضوع العقوبات عليه في الصحف في ​واشنطن​، وانا سأبقى اتابع العمل من اجل مصلحة لبنان، وساترك الموضوع للأيام لمعالجته بحكمة ودراية". وشدد على انه "لم يفاتح بملف ​حزب الله​ في واشنطن، وما اقوم به لا سيما زيارة واشنطن هو مصلحة للبنان واللبنانيين، وهناك متضرر من هذا الدور ولا يريد للواء ابراهيم للعب هذا الدور وافهم واعرف ما يقوم به هنا وهناك، وانا لا اهتم حاليا بهذا الموضوع".

اضاف "نحن نعرف من يرسل اشخاص الى ​اميركا​ ليثرثر على من، ونحن نعمل من اجل مصلحة لبنان العليا، وانا لا اخشى العقوبات ولا اخشى شيء في ​العالم​ طالما اعمل لمصلحة لبنان اولا واخيرا". ولفت الى اننا "بحثنا كثيرا في الوضع الاقليمي وبموضوع الحوار، واتوقع ان تاتي فترة عدم الضغوط والحوار الاقليمي والداخلي على ان ترعى اميركا هذا الحوار، ونحن بحثنا بامن واستقرار لبنان و​مساعدة​ اجهزة الامن اللبنانية لا سيما جهاز ​الامن العام اللبناني​".

وحول العقوبات على رئيس تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​جبران باسيل​، أكد بان هذه العقوبات سياسية وسياسية بحتة ولا احب الدخول بها.

وحول ملف ​الاقفال​ في البلد، أكد اللواء ابراهيم بانه "لا الاقفال ولا غيره يحمي المواطن من كورونا، ان لم يلتزم بالإجراءات الوقائية الذاتية، و​الوقاية​ الاولى والاخيرة تقع على عاتق المواطن".

وفي تصريح اخر، اشار اللواء ابراهيم الى ان بعد زيارتي لواشنطن زرت سوريا لمدة يومين والبحث في موضوع "اوستن تايس" لم يتوقف ولن يتوقف ووعدت والدته أن موضوع العقوبات لن يمنعني من إكمال ملف نجلها. واوضح بان هناك ما يقارب 10 موقوفين لبنانيين في الولايات المتحدة وتابعت موضوعهم في زيارتي الأخيرة الى اميركا، وانا لست جمعية خيرية واي عمل اقوم به هناك مقابل له من اجل مصلحة البلد.

فيما اعتبرته مصادر أخرى بأنه "رسالة لإبراهيم قد تكون مرتبطة بأدوار مستقبلية يُمكن أن يقوم بها"، وخاصة أن "العديد من المشرّعين الأميركيين يعتبرون أنه يستخدم دوره كوسيط دولي لشرعنة حزب الله وتلميع سمعته ومكانته، وهو مقرّب من مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا" بحسب ما نقلت عنهم صحيفة "واشنطن بوست" قبل أسابيع.

__

ن.م