الأسرى الأطفال فى سجون الاحتلال تُعدَم  احلامهم بين سنديان الحصار ومطرقة السجون
تاريخ النشر : 10 نوفمبر, 2020 07:35 صباحاً

بقلم: سامي أبو نحل:

  معمدٌ تاريخ شعبنا تحت نير الاحتلال بالدماء والآلام ومعبدأً طريقه بالمآسى والويلات التى تطال كل مناحى حياته ليتجرعها جيلا بعد جيل ،، فينال العذاب والقهر من كل مكوناته شيبا وشبانا نساء واطفالاً  واكثرهم لوعة الاطفال الذين تتلاشى طفولتهم حرماناً بين حصار جائر يحجب لعبتهم ويصادر فرحتهم وسجن يغتال احلام طفولتهم .

نعم هم الاطفال الأسرى فى سجون الاحتلال عندما يدفعون فاتورة ظلم مجتمع صامت ومتخاذل وإحتلال متسلط جائر يعيث فساداً ودماراً بمستقبلهم سطواً على خصوصيتهم متفردا بهم اعتقالا وتنكيلا  فى كل يومٍ وكل حين عندما يصدر الاحتلال احكاماً بالسجن سنويا بحق مابين "٥٠٠ إلى ٧٠٠ " طفلا وهذا ما رصدته المؤسسات الحقوقيه واكده " برنامج المسائله فى الحركه العالميه للدفاع عن الاطفال "

حيث يخضع الاطفال تحت وطأة محاكم احتلالية جائره ومدة احكام عاليه منها " المؤبد " وبعضها يصل الى" ١٥ " عام والعشرات تصل مابين        " سنه الى ١٠ سنوات " وبإنتهاك صارخ لطفولتهم وحقوقهم الانسانيه كأطفال فى مخالفه فاضحه للقانون الدولى خاصه اتفاقية الطفل للماده " ١٦ "   والمادتين  " ٣ "  و "١٤ " الخاصه بمحاكمة الاطفال كما ويعتبر الاحتلال الجهه الوحيده فى العالم التى تحاكم الاطفال بمحاكم عسكريه .

ليخوضون بعدها مراحل العذاب والتنكيل فى مواجهة السجن والسجان و فى ظروف اعتقالية قاسيه لاتناسب طفولتهم مع وجود بعضهم فى زنازين انفراديه اشد قسوة وعذابا ... ومن  افادات عدد من الاطفال الذين تم اعتقالهم مؤكدين تعرضهم للتعذيب الجسدى والنفسى بدأً من مراحل التحقيق مرورا بكل مراحل الاعتقال ..  إضافة إلى حالات القتل بحقهم وحسب الإحصائيات فإن الاحتلال قتل ٧ اطفال خلال عام واحد فقط ووصل عدد القتلى الاطفال ٢١٢٠ طفلا منذ عام ٢٠٠٠

كما جرت حوالى " ٥٠٠٠٠ " خمسون الف حالة اعتقال من الاطفال تحت سن ال "١٨ عام " من بين   اعتقال مليون مواطن فلسطينى دخلوا سجون الاحتلال منذ عام ١٩٦٧ وما مازال رهن الاعتقال لحتى الآن قرابة ال "١٨٠" طفلا حتى شهر نوفمبر ٢٠٢٠

متواجدين فى ثلاثة سجون هى سجن عوفر  ومجدو  والدامون  علاوة على عددا فى مراكز التوقيف ومنهم مقدسيين  محجوزين بمراكز اجتماعيه خاصه بسبب سنهم تحت  ال ١٤ عام  وذلك حسب احصائيات بعض المؤسسات ومنها الميزان  ومركز دراسات الاسرى .

ويخضع الاطفال الأسرى لإضطهاد الاهمال الطبى ايضا وسوء الرعايه الطبيه  رغم نصوص القوانين الدوليه بضرورة الرعايه الطبيه المناسبه للاطفال وخصوصيتهم  كما جاء فى المادتين " ٩١ و ٩٢ "  من اتفافيات جنيف الرابعة،  والتى تنص على توفير عياده مناسبه فى كل معتقل وان يحصل المعتقلين على رعايه شامله ومجانيه .

_______________

م.ر