كتب خالد المصري
في البداية دعونا نتقدم بالشكر والعرفان لعمالنا البواسل في قطاع غزة ؛ الذين لم يتوانوا عن تقديم التضحيات تلو التضحيات ؛ وكانوا هم صمام وشعلة الكثير من مفاصل الثورة الفلسطينية ؛ وعلى سبيل التذكير وليس الحصر شهداء الحركة العمالية على حاجز بيت حانون ( ايرز) الذين كانوا السبب الرئيسى في اندلاع انتفاصة ١٩٨٧ والتي على اثرها جاءت السلطة الفلسطينية.
أصبح لنا وزارات تحكمنا وتتحكم بعمالنا ومنها وزارة العمال التي هي المطرقة التي تستخدمها السلطة وقيادتها في تسييس قضية العمال في قطاع غزة بحرمانهم من كل حقوقهم التي نص عليها القانون الفلسطيني استنادا لكل المواثيق الدولية التي تحكم هذه الفئة العمالية في العالم وبين سندان الحصار والانقسام الذي انهك كل مفاصل الحياة لابناء شعبنا عامة وهذه الفئة العمالية الثورية المناضلة؛ ووباء كورونا الذي زاد الطين بله.
الذي شاهدنا وسمعنا ان جميع حكومات العالم كانت تؤمن لهذه الفئة الماكل والمشرب الي منازلهم ؛حتى في الشق الثاني من الوطن الضفة الغربية من دعم مالي ومعنوي بكثير من المسميات واخرها وقفة عز سيما وان اسمها يعطي دلالة على عز الرجال وعزة الانفس للمتضررين من جائحة كورونا وخصوصا العمال .كيف لهذه الوزارة ان تميز بين عامل واخر ؟ علما ان بعض العمال من ضفتنا الابية يستطيعوا الدخول والخروج للعمل في الخط الاخضر ..اما عمال غزة فلا حول لهم ولا قوة .حتى في منحة قطر العمادي ممنوعين منها.
عمال غزة ليست حمولة زائدة ولا اولاد البطة السوداء. عمال غزة هم وقود الثورة يا سادة .هم مخزون الرجال الرجال لغزة وهم صمام الامان.
وعلى جميع الشرفاء والاحرار من ابناء شعبنا شجب واستنكار بشده ما جاء في تصريح الناطق بإسم وزارة العمل برام الله من اسثناء عمال غزة من صندوق وقفة عز والتي ستصرف ل68 الف عامل نهاية الشهر الحالي بواقع 700شيكل لكل عامل وعلي الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية وغزة ان تسارع لإنقاذ مصير عشرات الالاف من العمال الذين انهكهم الفقر والبطالة (ما لكم كيف تحكمون) .
نطالب كل المؤسسات الدوليةو الاهلية والحكومية والشرفاء الاحرار من قيادات شعبنا الفلسطيني في السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة ان يقفوا مع عمالنا البواسل في غزة الابية الذين ضاقت بهم الدنيا ولم يسترهم الا الله في قوت ابناءهم ..
عمالنا دامت سواعدكم