إخفاقات وفشل الدبلوماسية الفلسطينية
تاريخ النشر : 09 سبتمبر, 2020 05:01 مساءً

طلال المصري

بعد فشل وغياب الدبلوماسبة الفلسطينية وعدم قدرتها وطواقمها في الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية وتحشيد ضغط عربي ودولي بعدم إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الحادي عشر من أكتوبر 2018.
وفشل الدبلوماسية الفلسطينية من إقناع الولايات المتحدة الأمريكية نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس في الرابع عشر من مايو 2018.  
وفشل الدبلوماسية الفلسطينية من إقناع سلطنة عمان استقبال نتنياهو على أراضيها بالرغم من عدم وجود علاقات لإسرائيل معها في الثامن والعشرين من أكتوبر 2018.
وفشل الدبلوماسية الفلسطينية في وقف عقد ورشة البحرين الاقتصادية التي عقدت في المنامة يومي 25 و26 يونيو 2019 لمناقشة الشق الاقتصادي من ما يعرف إعلامياً بـ"صفقة القرن".
وفشل الدبلوماسية الفلسطينية في إقناع الولايات المتحدة الأمريكية وقف الإعلان عن صفقة القرن في السابع والعشرين من يناير 2020 ومدى تأثيرها السلبي على عملية السلام وحل الدولتين.

فشل الدبلوماسية الفلسطينية في وقف العلاقة القطرية الإسرائيلية ووقف التدخل القطري في الشأن الفلسطيني الداخلي والسماح للعمادي ممارسة دور وزير الخارحية ووزير المالية.
فشل الدبلوماسية الفلسطينية في الثالث عشر من أغسطس 2020 في وقف اتفاقية التطبيع "أبراهام" ين دولة الإمارات العربية المتحدة وأمريكا وإسرائيل.
فشل الخارجية الفلسطينية اليوم التاسع من سبتمبر 2020 في إسقاط مشروع القرار الفلسطيني  بإدانة التطبيع مع إسرائيل لغياب التوافق.
والفشل الذريع في كثير من المحطات على مستوى قرارات دولية ومعاهدات لمؤسسات حقوقية وقانونية دولية وفي المحاكم الدولية.
كل ما ذكر وغيره من محطات الفشل لوزارة الخارجية وطواقمها ألا يستدعي وقف وزير الخارجية رياض المالكي عن عمله وإعادة النظر في كافة التعينيات للسفراء في السفارات والقنصليات في العالم والتي يعتريها الفساد الإداري والمالي.ماذا تنتظر السلطة الفلسطينية لتصحيح مسارتها الخارجية ولماذا السكوت على هذا الفشل دون توقف ولا تقييم لاداء الوزارة وتغيير القائمين عليها.

----

ت . ز