فتح ميديا - غزة
قال ممثل الاتحاد الأوروبي، سفن كون فون بورغسدورف، اليوم الأربعاء، إن أموال المقاصة هي أموال فلسطينية ويجب تحويلها وعلى السلطة استلامها بغض النظر عن التوترات السياسية.
وأضاف بورغسدورف: "إذا لم يتم العثور على حل فمن المحتمل أن ينهار النظام بأكمله. إن عدم الاستقرار أو الفوضى ليست في مصلحة أي من الطرفين (الفلسطينيين والإسرائيليين)، نحتاج إلى إختراق حقيقي لكي يتم استعادة الأمل وإعادة بناء الثقة".
وقدّمت الاتحاد الأوروبي، اليوم مساهمة بقيمة 9 مليون يورو لدفع رواتب ومعاشات التقاعد لشهر تموز لما يزيد عن 37500 من موظفي الخدمة المدنية الفلسطينية في الضفة الغربية في قطاعي الصحة والتعليم.
وذكر الاتحاد الأوروبي أن هذه المساهمة تأتي في ظل معاناة السلطة الفلسطينية في توفير الرواتب ومعاشات التقاعد والمحافظة على تقديم الخدمات العامة لمواطنيها، مشيراً إلى أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية صعب وغير مستدام في ظل عدم قبول حوالات أموال المقاصة التي تجمعها إسرائيل.
ورفضت السلطة منذ يونيو/ حزيران، عقد جلسات المقاصة الشهرية مع الجانب الإسرائيلي، التي تسبق تنفيذ التحويلات المالية.
وإيرادات المقاصة، هي ضرائب تجبيها إسرائيل نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري (نحو 188 مليون دولار)، تقتطع تل أبيب منها 3 بالمائة بدل جباية.
يعود الرفض، امتثالا لقرار الرئيس محمود عباس ، مايو الفائت، وقف أشكال التنسيق كافة، بسبب عزم إسرائيل حينها تنفيذ خطة ضم لأجزاء من الضفة الغربية، والتي لم تنفذ في موعدها المقرر في يوليو/ تموز الفائت.
ونتيجة لعدم تسلم أموال المقاصة (الضرائب)، فقدت الحكومة الفلسطينية ثلثي إيراداتها الشهرية، البالغة (200 مليون دولار).