فتح ميديا-القاهرة:
قال المحلل السياسي الكويتي، عبدالله خالد الغانم، إنه من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة علاقات خليجية إسرائيلية غير مسبوقة تاريخيًا، متوقعًا أن تتضمن دولًا خليجية ليس من بينها الكويت والسعودية.
وأوضح "الغانم"، فى تصريحات لـ "صدى البلد" المصري، أنه من المرجح أن تلجأ قطر لتنمية علاقتها مع الجانب الإسرائيلي بعد الانتخابات الأمريكية لمجاراة النفوذ الإماراتي فى الإدارة الأمريكية، ومن المحتمل أن يكون هناك تسارع في نمو العلاقات العمانية الإسرائيلية قبل نهاية 2021 وأيضًا مفاوضات بحرينية إسرائيلية كل هذه التطورات ستجعل إسرائيل طرفا فاعلا فى العلاقات الخليجية الخليجية.
ونوه المحلل السياسي الكويتي، متسائلاً: "هل سيأتي اليوم الذى نشهد فيه وساطة إسرائيلية بين قطر والإمارات»، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني أقحم نفسه بمعادلة الأمن الخليجي، وسيتسبب فى فرض إسرائيل كواقع أمني جديد يجب التعامل معه بإستراتيجية جديدة.
وتابع "يبدو أننا لن نمتلك سوى خيارين إما التعاون والتحالف مع هذا الكيان، وإما القفز إلى محور دولي جديد يوازن هذا الكيان وراعيه الدولي.
ولفت "الغانم"، إلى نتيجة التقييم العام الأولي للتطبيع الإماراتي -الإسرائيلي، حيث وسعت الإمارات دائرة نفوذها في الإدارة الامريكية، وعلقت ضم إسرائيل لـ٣٠٪ من أراضي الضفة الغربية "مؤقتًا" فقط، مقابل دخول إسرائيل كلاعب أساسي.
في معادلة الأمن الخليجي وهو ما يعتبر توسيعًا استراتيجًيا للنفوذ الاسرائيلي في الشرق الاوسط".
وأضاف "ستحقق الإمارات مكسبا تكتيكيا يضمن لها موقفا متفوقا في بعض القضايا الخليجية والإسلامية، مقابل تقديم مكسب إستراتيجي للكيان الصهيوني بإدخاله في معادلة الأمن الخليجي، ومن المعلوم أنه من غير العادل تقديم مكتسب استراتيجي مقابل مكتسب تكتيكي.
ولفت "الغانم"، إلى أنه لن يكون هناك أي طرف خليجي قادر على موازنة الدور الاسرائيلي في معادلة الأمن الخليجي -مستقبلًا- سوى المملكة العربية السعودية، وستستمد المملكة قدرتها على موازنة إسرائيل من قدرة كيانها العسكري أولًا، وثانيًا من عمقها العربي والإسلامي، لذلك من غير المتوقع أن نشهد تطبيعا إسرائيليا/سعوديا.
__
ن.م