"متى سينقشع الغبار، أيها الفارس المغوار" 
تاريخ النشر : 02 سبتمبر, 2019 05:17 صباحاً

فتح ميديا - غزة -

لقد اجتمعنا واعتصمنا لعلنا نسقط معول الهدم من يد رئيس جامعتنا هذا الفارس الصنديد المغوار، الذي يحطم به آمالاً عريضة وأعمالاً فريدة، لثلةٍ من علماء الجامعة الكبار (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)، وإننا بعد أن جرستنا التجارب، وعلمتنا الأحداث، صرنا أيها الإخوة الشرفاء الثوار، المجاهدين الأحرار، على يقينٍ تام أن رئيس جامعتنا لا يستحق بكل مقاييس هذا المنصب الصحيحة أن يبقى فيه لحظةً واحدة من ليل أو نهار، وإننا في هذه المحنة الشديدة، والتجاوزات الأكيدة نقف مع نقابتنا بكلّيتنا كي نُخلص جامعتنا التي أورق حبها في قلوبنا، ونما وترعرع على جنباتنا، مما ستؤول إليه-بحسب تقديرنا- من خرابٍ ودمار.

يا أبناء هذا الشعب المسلم العزيز الكريم الشجاع الجبّار، أين تُصْرف الرجولة؟ وأين يُسَوَّق العنف، أعلى العاملين في الجامعة أمثالنا؟! 

إن الله الواحد القهار العزيز الجبار الذي يعلم ما تنطوي عليه أنفسنا من خفايا وأسرار أننا لا نريد من وراء هذا التغيير للجامعة الضعفَ والانهيار ولا التراجع والانكسار، وإنما نريد لها كل تقدمٍ وازدهار. 

أيها العاملون: إن لسان الأيام سيتحدث عن صنيعكم في نهاية المشوار، فكونوا على مستوى تحمل المسؤوليات العظام وانهضوا بقوة بالمقدرات الجِسام، أيها الرجال الأشداء الأخيار، المخلصين الأبرار. 

إننا نسأل الله عز وجل ألّا نكون مطيّة لغيرنا يصل بها إلى ما يريد، ثم يُقذف بها في النار.

يا رئيس الجامعة: إننا لا نحمل لك أي عداءٍ لذاتك، ولكننا لا نرضى البتة عن تصرفاتك. 

يا رئيس الجامعة لقد توقفت عقارب الساعة في مبنى الساعة، ولكن لا نريد لعقول العلماء أن تتوقف، ولا للمسيرة التعليمية أن تتوقف، ولا للموارد المالية أن تتوقف، وإنما نريد للشطط والزيغ، والظلم، والقهر، وما شاكلها أن يتوقف، كفاك كفاك يا رئيس الجامعة لعب هذه الأدوار التي لا تخفى علينا، واتركنا وشأننا لعلنا نصلح من بعدك الدار، وننشر فيها الفرح والسرور، والسعادة والحُبور، ونشعل فيها الأنوار، ونجني ألذ وأشهى الثمار.

____________

م.ر