طائرة المساعدات الإماراتية
تاريخ النشر : 20 مايو, 2020 08:56 صباحاً

فتح ميديا-غزة

كتب محمد أبو مهادي

سلاح الثورة الفلسطينية دخل غزة والضفة برقابة واشراف إسرائيلي، ورواتب المناضلين للسلطتين في الضفة وغزة تصرف بإشراف ورقابة إسرائيلية، ومساعدات تركيا وقطر تدخل من ميناء إسرائيلي، وكل الصادرات والواردات من البضائع للفلسطينيين دخلت من موانئ ومعابر إسرائيلية، حتى تنقلات القيادات السياسية لا تتم إلا بتنسيق مع الإحتلال الإسرائيلي، لماذا تشن حملة منظمة من الجزيرة وحلفائها على طائرة مساعدات إماراتية تذهب للفلسطينيين وحدهم!

أين ستهبط طائرة مساعدات مخصصة للفلسطينيين بعد تدمير مطار غزة الدولي، فوق سطح دارنا مثلاً؟

لمن يجهل، كل أشكال المساعدات الدولية وحركة التجارة والسكان والمرضى والعلاج والأدوية والصناعات تخضع لإجراءات الإحتلال ورقابته وشروطه، بحكم اتفاق أوسلو، وقبل اتفاق أوسلو.

الهجوم على دولة الإمارات لأنها أرسلت شحنة مساعدات للفلسطينيين لا يمكن تفسيره إلا من زاوية التحريض الإخونجي التركي القطري على هذا البلد الذي لم يتوان عن مساعدة الشعب الفلسطيني في أي مرحلة زمنية.

جائحة تضليل تقودها قطر وتركيا والإعلام الإخونجي بغرض الإساءة لدولة الإمارات، للتغطية على أسوأ عمليات التطبيع والتعاون الأمني والسياسي والإقتصادي ينفذها هذا المحور منذ سنوات طويلة.

على الأقل، هذا البلد لا "يبغى هدوووء" مقابل المساعدات التي يرسلها للشعب الفلسطيني، ولم يشترط سياسيا على أحد نظير تقديمها.

ــــ

م.ن