فتح ميديا - غزة -
منذ اثنان وسبعون عاما ،ما زالت فلسطين على موعد مع جرح يجتر ذاكرة الدم على حدود الشهادة والارض، منذ تمزقت اشلاء من مروا على تخوم القرى والمدن ومن حملوا امانيهم وعظامهم و مفاتيح لم تصدأ بعد ،وقد اقتلعوا من اخر معاقل الانسانية فلسطين ،تلك التي خذلتها كل الجيوش واعملت فيها عصابات الهاجاناة وشتيرن والصهيونية العمياء لاعادة مشاهد المذبحة تلو المذبحة ....
انها ذكرى انهيار العدالة الانسانية و ضياع الحقوق تطبيقا لوعد من لايملك لمن لا يستحق ،لكن شعبنا الذي استطاع ان يحفظ قضيته قادر على ان يجسد حلمه واقعا يصفع وجه الاحتلال وان يعود لارضه تطبيقا للقرار 194 او تطبيقا لارادة التحرر في عين كل طفل فلسطيني
#عائدون لأرضنا
____________
م.ر