دشن تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح حملة الكترونية لإحياء ذكرى النكبة لتبقى ذاكرة الأجيال حاضرة كل المآسي التي عايشها الأباء والأجداد ، هذا الإسلوب إعتمده تيار الإصلاح الديمقراطي لترسيخ الحقائق وتفنيد الأكاذيب التي يروج لها الاحتلال وأذنابه وتحدي واضح للأساليب التي يعتمدها الاحتلال في طمس وتوجيه ذاكرة الأجيال على قاعدة الكبار يموتون والصغار ينسون
وفي كل مرة يقوم تيار الإصلاح الديمقراطي بإشراك جميع مكوناته التنظيمية في وضع تصور عام يضاف لمعرض وطني يجمع في طياته الكثير من القصص التي يرويها من عايشوا فترة النكبة وصوراً قديمة ومشاهد توضح وتوثق التصرفات الهمجية التي إنتهجها الاحتلال لإجبار الفلسطينيين على ترك قراهم وأراضيهم وبيوتهم
ولتأكيد الحق في العودة يعمد تيار الإصلاح الديمقراطي في بلورة وإستحداث لجان مهمتها الحفاظ على الهوية الوطنية بإصرار لا يمكن قياسه فيعكس عقلية الولاء للوطن والقضية الفلسطينية
إصرار يحرك الدوافع تلقائياً مما يجعل أعضاء ومناصري ومؤيدي التيار في كل ساحاته على الإعتماد على كل الوسائل والإمكانيات بل وتسخيرها في خدمة هذه القضية خصوصاً بعد أزمة كورونا فقد كان ضمن برامج التيار النزول بفعاليات ميدانية والمشاركة في الهبات الجماهيرية على الحدود ونصب الخيام لتجسيد مشهد عاشه شعبنا الفلسطيني على مدار سنوات طويلة في مخيمات اللجوء ولأن جائحة كورونا تقف حائلة بين تنفيذ العمل الميداني لجأ تيار الإصلاح لوضع خطة لتنفيذ أكبر حملة على جميع منصات ومواقع وتطبيقات التواصل الإجتماعي المختلفة وحشد كل الطاقات وإستنفار عناصرها ومؤيديها في جميع الساحات للمشاركة بها
والنكبة الجديدة التي لحقت نكبة عام 1948 هي إجراءات الاحتلال وسياسة الضم والتوسع الإستطانية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ولم تلقى أي رادع أو رد من قبل السلطة الفلسطينية سوى بعض التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع صمت يحول دون أن يأخذ الفلسطينيين حقهم أو وضع رؤية وطنية شاملة يستعيد فيها الفلسطينيين خقهم بالعودة وفق قرارات الشرعية الدولية والتي يلزمها تحرك عملي على الأرض يمكن من خلاله الضغط على إسرائيل بوقف مخططاتها الإستيطانية وتطبيق قرارات المجلس الوطني ووقف التعامل النهائي بالإتفاقيات الموقعة مع الاحتلال والتوجه للمحافل الدولية للمطالبة بالحق ولايزال الشعب الفلسطيني يعيش تفاصيل النكبة على أمل أن يتغير الواقع المهتري ويتمكن الفلسطينيين من إختيار قيادة جديدة تلبي لهم مطالبهم وطموحاتهم وتعيد حقهم المسلوب.
___
ت . ز