أردوغان" يدرك جيّداً أنه إذا جرد من إمكانيّة أن يكون صاحب دور إقليمي، في سوريّة أو في ليبيا، فإنّ ذاته "الأخوانيّة" ستصبح من الماضي!!..
-خسارة "أردوغان" من إمكانيّة أن يكون صاحب هذا الدور، في سورية او في ليبيا، تعني أنّ حضوره الإقليميّ الضعيف سوف يجعله عرضة لاتهامه "أخوانيّاً" بأنّه كان وراء فوضى المنطقة والإقليم!!!..
كل ما يسعى له "أردوغان" اليوم الوصول إلى موقع يمنحه إمكانية أن يكون بحجم الدحلان دوليا
-الصراع الذي يخوضه "أردوغان"، على هذا الأساس، هو صراع للدفاع عن ذاته السياسيّة ودوره وحضوره السياسيّ مستقبلاً!!!..
للأسف، دماؤنا وأرواحنا ومستقبل شبابنا كانوا عرضة وسلعة للإستثمار بيد الحالم
نشاهد اليوم كيف عاد "اردوغان" لفتح ملف اللاجئين من أجل الإستثمار به وللضغط على الاتحاد الاوربي..
حضور دحلان القوي حطم كل أحلام السلطان وحديثه على وسائل الإعلام كان مبنياً على أسس معرفية، وقدرة عالية على إستقراء الواقع وما ستؤول إليه الأحداث..
قائد فلسطيني إيمانه كبيرا بشعبه..
وماأشبه اليوم بالأمس دحلان يتوج انتصارا جديدا من سلسلة انتصارات متتالية في محطات حياته السياسية
هنيئا لدحلان الله غالب