آيزنكوت يفجر مفاجآة ويهاجم نتنياهو: مزاعمه بشأن النووي الإيراني "كاذبة ومضللة"

21 اكتوبر, 2026 02:46 مساءً

فتح ميديا - متابعة:

نفى رئيس حزب "يشار" ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، اليوم الأربعاء، وجود حاجة إلى تحرك عسكري فوري، مؤكدًا أنه لا يرى أي تهديد مباشر أو وشيك يستدعي تنفيذ عملية عسكرية في الوقت الراهن، رغم أهمية الحفاظ على الجاهزية الأمنية خلال فترة الانتخابات.

وفي مقابلة مع برنامج "هذا الصباح" على إذاعة "كان ريشت بيت"، وجّه آيزنكوت انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن تصريحاته بشأن التهديد الإيراني تفتقر إلى المصداقية. كما رفض بشكل قاطع الادعاءات التي تشير إلى قبوله سابقًا بفكرة امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن إيران لم تمتلك قنابل نووية أصلًا، ومشيرًا إلى أن مزاعم نتنياهو بشأن استهداف مثل هذه القنابل لا تعكس الواقع. وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء تعبر عن حالة من الذعر والانفصال عن الحقائق، معتبرًا أنه غير مؤهل لقيادة الدولة.

وعلى الصعيد الدولي، شدد آيزنكوت على متانة العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة، معربًا عن ثقته بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتعاون أمنيًا بشكل كامل مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة.

وفي رده على تصريحات الإعلامي ينون ماغال بحقه، أوضح آيزنكوت أنه لم يشعر بالإساءة الشخصية، بل ينظر بازدراء إلى ما وصفه بخطاب عنصري يعكس حالة التراجع والارتباك في محيط نتنياهو. كما أكد فخره بمسيرته الأمنية الممتدة على مدار 48 عامًا، والتي بدأت جنديًا وانتهت بتوليه منصب رئيس الأركان، إضافة إلى اعتزازه بأصوله المغربية.

سياسيًا، كشف آيزنكوت عن تنسيق مستمر مع أفيغدور ليبرمان بهدف تشكيل ما وصفه بـ"أغلبية صهيونية رسمية" لإقامة حكومة مستقرة، مؤكدًا عزمه منع نتنياهو من تشكيل حكومة أقلية أو دفع البلاد نحو انتخابات جديدة في إطار حكومة انتقالية.

كما جعل آيزنكوت من قضية الخدمة العسكرية الإلزامية محورًا أساسيًا في حملته الانتخابية، محذرًا من وجود نحو 39 ألف شخص يتجنبون الخدمة العسكرية في ظل سياسات الحكومة الحالية. ودعا إلى فرض عقوبات بحقهم، مؤكدًا رفضه لأي تسويات أو إعفاءات تتعلق بتجنيد الحريديم، حتى لو أدى ذلك إلى التوجه نحو جولة انتخابية جديدة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد