
الولايات المتحدة تشدّد عقوباتها على كوبا
30 سبتمبر, 2026 10:58 صباحاً
فتح ميديا - وكالات:
أعلنت الولايات المتحدة، تشديد عقوباتها على كوبا، عبر فرض قيود إضافية على بعض المعاملات المالية وسفر المواطنين الأمريكيين إلى الجزيرة.
وبموجب العقوبات الجديدة التي أعلنها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، حُظرت المعاملات المالية غير المباشرة مع كيانات كوبية خاضعة للعقوبات، لا سيما تلك المرتبطة بالأجهزة الأمنية ومجموعة "جايسا"، التكتل الاقتصادي التابع للجيش الكوبي.
وحُظر أيضًا ما يُعرف بمعاملات "يو-تيرن" التي كانت تسمح للمصارف الأمريكية بمعالجة مدفوعات بالدولار مرتبطة بكوبا، شرط أن يكون مصدر الأموال ووجهتها خارج الولايات المتحدة وألا تشمل مواطنين أمريكيين.
وتلغي العقوبات الجديدة الترخيص الذي كان يتيح للمصارف الأمريكية فتح حسابات مصرفية والاحتفاظ بها باسم مواطن كوبي يعمل رائد أعمال مستقلًا في القطاع الخاص .
وبموجب هذه التغييرات، أصبحت رحلات التبادل الثقافي أو ما يُعرف ببرامج "التواصل بين الشعوب"، إضافة إلى المؤتمرات واللقاءات التجارية، تتطلّب الحصول على ترخيص مسبق.
شهدت الواردات الكوبية إلى الولايات المتحدة نموًا ملحوظًا أخيرًا. فبحسب الحكومة الأمريكية، استوردت كوبا سلعًا بقيمة 149 مليون دولار في يوليو الماضي، وهو أعلى رقم شهري منذ عام 1992. وخلال الفترة من يناير إلى يوليو، تجاوزت قيمة الواردات 674 مليون دولار، أي ما يقارب إجمالي حجم الواردات لعام 2025.
ومدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحظر التجاري المفروض على كوبا حتى 14 سبتمبر 2027. وتشير السلطات الكوبية إلى أن الضغط المتزايد من واشنطن أدى إلى نقص في الوقود وانقطاع التيار الكهربائي وتفاقم الأزمة الاقتصادية، كما هدد ترامب مرارًا بالسيطرة على الجزيرة.
قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريلا إن الغرض من العقوبات الجديدة هو خلق عقبات أمام الإصلاحات الاقتصادية في الجزيرة، إذ كتب في موقع "إكس": "تهدف إجراءات الحصار الجديدة هذه إلى خلق عقبات أمام عملية الإصلاحات الاقتصادية الجارية في الجزيرة. إنهم يستهدفون بشكل علني القطاعين العام والخاص، القطاع الخاص الذي يزعم بعض المسؤولين الأمريكيين أنهم يريدون تعزيز تنميته".




