
إربيع: «الفارس الشهم 3» تستعد لشتاء غزة بخطة إغاثية تشمل الخيام والأغطية والملابس للنازحين
29 سبتمبر, 2026 08:01 مساءً
فتح ميديا - غزة:
أعلنت لجنة إسناد عملية «الفارس الشهم 3» استكمال استعداداتها لمواجهة الظروف الجوية المرتقبة مع اقتراب فصل الشتاء، عبر خطة تهدف إلى الحد من تداعيات الأمطار والمنخفضات الجوية على المواطنين والنازحين وممتلكاتهم، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين الذين يعيشون في خيام متهالكة تضررت بفعل طول أمد النزوح وقسوة الظروف المعيشية.
وقال رئيس لجنة إسناد عملية «الفارس الشهم 3»،الدكتور محمد إربيع، في تصريحات خاصة لـ«الكوفية»، إن العملية أعدت خطة متكاملة استعدادًا لفصل الشتاء، بالتنسيق مع عدد من المؤسسات العاملة في قطاع غزة، من خلال منظومة تنسيق تشمل «الشلتر كلستر» ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا».
وأوضح إربيع أن الخطة تتضمن توفير مجموعة من الاحتياجات الأساسية للنازحين، من بينها الخيام والشوادر والملابس والأغطية، مشيرًا إلى أن العمل على توفير هذه المستلزمات سيبدأ، وفق الخطة المعلنة، مع بداية شهر أكتوبر المقبل، لتكون في متناول أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق القطاع.
وأشار إلى أن الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون تجعل الاستعداد للشتاء ضرورة ملحة، خاصة أن أعدادًا كبيرة منهم تعيش في خيام باتت «شبه مهترئة» بعد فترة طويلة من النزوح، في وقت لا يزال فيه المواطنون يضطرون إلى الانتقال بين مناطق مختلفة، بما فيها المناطق الساحلية والمواصي والمناطق النائية.
وأضاف إربيع أن «الفارس الشهم 3» تعمل بالتعاون مع الشركاء على تنفيذ مشروع يهدف إلى توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الشتوية والإيوائية الممكنة للنازحين، بما يساعد على التخفيف من الأعباء التي يواجهونها مع دخول فصل الشتاء.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال عملية «الفارس الشهم 3»، تواصل الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاتهم في مختلف المجالات، مشددًا على أن الإنسان يأتي أولًا في أولويات العمل الإغاثي.
وكشف إربيع أن خطة الشتاء والإيواء تستهدف مختلف مناطق قطاع غزة، من شماله إلى جنوبه، بهدف توفير أكبر قدر ممكن من الاحتياجات الأساسية للنازحين، والمساهمة في حمايتهم من تداعيات الظروف الجوية خلال فصل الشتاء.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت يواجه فيه النازحون في قطاع غزة ظروفًا معيشية قاسية، وسط تحديات مرتبطة بتهالك أماكن الإيواء وصعوبة توفير مستلزمات الحماية من الأمطار والبرد، ما يجعل توفير الخيام والشوادر والأغطية والملابس الشتوية من الاحتياجات الملحة مع اقتراب الموسم البارد.




