ماذا يريد يهود أمريكا وجمهور إسرائيل..ترامب أم بايدن؟!

ماذا يريد يهود أمريكا وجمهور إسرائيل..ترامب أم بايدن؟!

فتح ميديا-تل أبيب:

 ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الثلاثاء، أن الجمهور الإسرائيلي يعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيسًا مؤيدًا جدًا لإسرائيل ويأمل في إعادة انتخابه، بينما يفضل معظم اليهود الأمريكيين جون بايدن.

وتراقب إسرائيل عن كثب الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية ويؤكد المرشحون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على مدى حبهم لإسرائيل.

وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن أكثر من 75٪ من المجتمع اليهودي في أمريكا يصوتون للمرشح الديمقراطي جون بايدن.

ويشير استطلاع أُجري في وقت سابق من هذا العام إلى أن 7 من كل 10 إسرائيليين يريدون استمرار دونالد ترامب وفي المقابل اختار 7 من كل 10 يهود أمريكيين جون بايدن.

وقالت "يديعوت" أنه من المعروف أن الجالية اليهودية في الولايات المتحدة هي في معظمها ليبرالية للغاية ويؤيدون الديمقراطيين، بينما المجتمع الإسرائيلي أكثر تحفظًا ويريدون الجمهوريين وهناك تضارب حقيقي بين النظرتين للانتخابات الأمريكية.

واكدت "يديعوت" أنه في الواقع، يمكن للمرشحين الجمهوريين إلقاء خطابات دافئة في AIPAC "اللوبي المؤيد لإسرائيل في واشنطن" ، واحتضان نتنياهو والإدلاء بتصريحات قاسية ضد إيران وأعداء إسرائيل ، ولكن في الانتخابات يصابون دائمًا بخيبة أمل وذلك منذ انتخابات عام 1928 ، لأن غالبية اليهود من الواضح أنهم ليبراليون ، وصوت حوالي 70٪ للحزب الديمقراطي.

وتظهر استطلاعات الرأي أنه بين الجالية اليهودية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة، والتي تمثل أقلية بين اليهود الأمريكيين، هناك دعم كبير لترامب مثل الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة أن مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية ويريدون ترامب، وما يقرب من 200 ألف مواطن إسرائيلي يحملون الجنسية الأمريكية يمكنهم التصويت في الانتخابات، لكن لمن سيصوتون وهل يمكنهم التأثير في الانتخابات على الإطلاق؟.

وتابعت الصحيفة أن إقبال الناخبين من الجالية اليهودية الأمريكية مرتفع مقارنة بباقي السكان. لذلك، على الرغم من أن المجتمع يشكل حوالي 2٪ فقط من إجمالي السكان في الولايات المتحدة، إلا أنه مهم للغاية.

__
ن.م