شباب غزة يُطلقون هشتاق #جيل_التسعينات للمطالبة بحقوقهم

شباب غزة يُطلقون هشتاق #جيل_التسعينات للمطالبة بحقوقهم
شباب غزة يُطلقون هشتاق #جيل_التسعينات للمطالبة بحقوقهم

فتح ميديا-غزة:

يتخرج الشباب الفلسطيني في قطاع غزة من الجامعات ويضعون شهاداتهم بأدراج المكاتب، فلا يوجد في قطاع غزة المحاصر والذي يعاني مرار الانقسام والحصار، فرص للحصول على الوظائف والأعمال الحرة.

جيل التسعينات، وهم الذين ولدوا في العشر سنوات الأخيرة من الألفية الثانية، لم يجدوا أمامهم سوى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عما بداخلهم لعلهم يصلوا بصوتهم للمسئولين الفلسطينيين الغارقين في وحل الانقسام وعدم ايجاد فرص عمل للشباب.

أصوات الشباب في قطاع غزة تعالت خلال الفترة الماضية وكُثر الحديث عن المشكلات التي تواجههم من خلال اطلاق حملة إلكترونية بعنوان " #جيل_التسعينات".

           حمزة حماد ناشط في حملة جيل التسعينات:

  •  سميت الحملة " شيبنا" أي شابت أعمارنا وأجسادنا، و تسمية الحملة بهذا الاسم جاء نتيجة لحجم الألم والمعاناة والقهر والحرمان الذي يعيشه الشباب في قطاع غزة خاصة جيلنا، جيل التسعينات، في ظل غياب الدور المسؤول وفقدان الأمل عند الشباب".

           ياسمين الخضري ناشطة شبابية:

  • ‏صحوة جيل التسعينات بغزة مرعبة جداً للحكومة لأن وعي الشباب بدأ يتفهم أسباب ضياعهم وانتهاك حقوقهم على مدار سنوات عديدة".

     الاء جهاد ناشطة:
  • " الجميع يتساءل لماذا الصحوة الاَن من جيل التسعينات؟
  • هذا لان الحكومة في غزة همشتهم وفضلت عليهم جيل ال 2000و حملتهم مسؤولية يكون عنصر و مجند.
  • اخي علاء مواليد 1993
  • اخي صخر مواليد1995 
  • ومحمد اخر يوم ب ال1999 وليس موظفين باي جهة و لا بيستفيدوا من مشاريع العمل المؤقت.

           يوسف الكيالي رئيس ديوان الموظفين في قطاع غزة:

  • في الفترة ما بعد العام 2007 كان هنالك طفرة في نسبة التوظيف لمعالجة آثار الاستنكاف إلى أن عدنا إلى نمط التوظيف المعتاد، وفى المجمل تم توظيف ما مجموعه 37688 موظفاً في القطاعين المدني والعسكري كان نصيب جيل التسعينات منهم 5964 موظفاً (3121 عسكري + 2843 مدني) أي ما نسبته 15.8‎% من إجمالي من تم توظيفهم".
  • هذه النسبة تمثل نسبة عادلة سيما وأن جيل التسعينات كان لا يزال على مقاعد الدراسة في حينه، متابعاً: كنا ومازلنا نوظف على أساس الكفاءة ورسخنا مبدأ تكافؤ الفرص، وأنتم أبنائي دائما تثبتون للعالم بأنكم أهلا للكفاءة ومنارة للعلم ومثالاً لمن يبني الأمم.

    الدكتور أسامة الفرا عضو المجلس الثوري لحركة فتح:
  • الشباب هم عماد الطاقة الانتاجية في أي مجتمع، والحقيقة أن الحديث حول ضرورة توسيع مشاركة الشباب وإفساح المجال لهم للتواجد في المواقع القيادية لا يتوقف سواء على لسان القيادات المختلفة التي جعلت منها مادة للإفصاح عن انفتاحها، أو عبر مطالبات الشباب لشيء من حقوقهم، والحقيقة التي لا يدنوها شك أن وضع الشباب ازداد سوءاً عما كان عليه الحال.


           إياد الدريملي أمين سر مفوضية الاعلام ساحة غزة:

  • هناك اشكاليات جوهرية لا زالت قائمة في نهج معظم صانعي القرار بانهم لا يثقون بالشباب بادعاء فقدانهم الخبرة و محدودي التجربة و الممارسة، لنعود من جديد في دائرة مفرغة.
  • المواقع القيادية ضربت بمقتل بسبب تعطل وشلل الحياة الديمقراطية والانسداد والتعطيل في عجلة ضخ الدماء الجديدة في الاطر النقابية والاتحادات والنقابات والجمعيات ومجالس الطلبة، وكذلك المؤتمرات الداخلية التي تقود الشباب للمواقع القيادية داخل الفصائل والاحزاب
  • اللوائح الداخلية لازالت تحول دون وصولهم لمواقع صنع القرار وممارسة القيادة و التغير داخل احزابها وفصائلها،  لذلك حرم الشباب من ممارسة الحقوق الأصيلة في الممارسة والمشاركة وسلبت منهم حقوقهم بالترشيح والترشح واختيار ممثليهم تحت شعارات واهية فشلت القيادة التقليدية من تطويع ودمج وتسخير وتوجيه عقول وسواعد الشباب لجهة المستقبل والتغير مما دفع باتساع الفجوة و ارتباك بالعلاقة برر علي انه صراع بين الاجيال.


    مطالب الحملة الشبابية:
  • شيبنا إن مطلب جيل التسعينات هو عادل ومشروع، وعلى صناع القرار في الضفة الغربية وقطاع غزة الاستجابة الفورية لهم. وأكدت الحملة الشبابية - شيبنا أن أبرز المطالب الشبابية لجيل التسعينات تتركز بشكل كبير على ضرورة توفير فرص عمل للشباب.
  • هذا الجيل يتعرض لكثير من الضغوطات والتحديات جراء استمرار الانقسام المدمر. وأشارت الحملة الشبابية - شيبنا أنه آن الأوان لتشكيل حالة شبابية ضاغطة على صناع القرار من أجل انتزاع هذا الحق الذي يكفله القانون، معبرة عن أملها بضرورة الإسراع في الاستجابة لمطالب الشباب وتحديدا جيل التسعينات.
  • نطالب كافة الشباب وأبناء جيل التسعينات بضرورة توحيد الجهود المبذولة، والالتزام بما يصدر عن الحملة من أجل ضمان وصول الرسالة المطلوبة للجهات المختصة.