دحلان والخصوم

يبدو أن ما يحققه القائد الوطني الكبير محمد دحلان يأرق البعض ويتعب نفسياتهم ويشيطن تفكيرهم ، وأصبح كابوس وهاجس يجعل خصومه يعيشون في حالة هستيريا وفوبيا دحلان . محمد دحلان رجلاً استثنائياً غير عادياً استطاع بفترة وجيزة أن يؤسس وينشأ تياراً داخلياً في حركة فتح يستحوذ على ثقة الجماهير الفلسطينية وحبها ويستعيد عافية حركة فتح ويلملم أبناءها من الضياع والتيه جراء سياسة عباس الخاطئة تجاه كل من يقف أمام الحق ويطالب بحقوق الشعب وينتقد سياسته العقيمة وتفرده بالقرار الفلسطيني الذي دهور الحالة الفلسطينية وأدى إلى تراجع كبير للقضية الفلسطينية . محمد دحلان قائداً استطاع أن يطور ذاته وسط زحام الموتورين والحاقدين والحاسدين الذين يتواجدون في قاع حركة فتح والسلطة الفلسطينية ليكون له مكاناً في القمة فأصبح واضحاً ومميزاً يمتلك كرزيما مختلفة استحوذ من خلالها على حب الجماهير الفلسطينية . دحلان استطاع بحنكته وما يتميز به من حكمة عالية ورشد وهدوء أعصاب وإصرار على تخطي كل المعيقات والعقبات وما تعرض له من إقصاء وإبعاد وتشويه على الصعيد الشخصي والوطني أن يبنى ويشيد حباً بين أعضاء تيار الإصلاح الديمقراطي

فتح ميديا - كتب / طلال المصري "أبو أدهم"

يبدو أن ما يحققه القائد الوطني الكبير محمد دحلان يأرق البعض ويتعب نفسياتهم ويشيطن تفكيرهم ، وأصبح كابوس وهاجس يجعل خصومه يعيشون في حالة هستيريا وفوبيا دحلان .

 محمد دحلان رجلاً استثنائياً غير عادياً استطاع بفترة وجيزة أن يؤسس وينشأ تياراً داخلياً في حركة فتح يستحوذ على ثقة الجماهير الفلسطينية وحبها ويستعيد عافية حركة فتح ويلملم أبناءها من الضياع والتيه جراء سياسة عباس الخاطئة تجاه كل من يقف أمام الحق ويطالب بحقوق الشعب وينتقد سياسته العقيمة وتفرده بالقرار الفلسطيني الذي دهور الحالة الفلسطينية وأدى إلى تراجع كبير للقضية الفلسطينية .

محمد دحلان قائداً استطاع أن يطور ذاته وسط زحام الموتورين والحاقدين والحاسدين الذين يتواجدون في قاع حركة فتح والسلطة الفلسطينية ليكون له مكاناً في القمة فأصبح واضحاً ومميزاً يمتلك كرزيما مختلفة استحوذ من خلالها على حب الجماهير الفلسطينية .

دحلان استطاع بحنكته وما يتميز به من حكمة عالية ورشد وهدوء أعصاب وإصرار على تخطي كل المعيقات والعقبات وما تعرض له من إقصاء وإبعاد وتشويه على الصعيد الشخصي والوطني أن يبنى ويشيد حباً بين أعضاء تيار الإصلاح الديمقراطي وبين أنصاره وكوادره .

 محمد دحلان القائد الإنسان يمتلك من الأدب والأخلاق  العالية والتواضع ما يأهله أن يكون قائداً مختلفاً ، فحبه لوطنه وشعبه وغيرته عليه يحركه ليعيد للقضية الفلسطينية حضورها ورونقها وبريقها في المحافل الدولية والعربية ، وما يقدمه من دعم ومسانده للشعب الفلسطيني في كل الساحات وفي كل أماكن تواجده ياتي من باب تعزيز صموده وتقوية شوكته أمام ما يتعرض له من مؤامرات ومخططات تستهدف النيل منه من قبل الصديق قبل العدو .

دحلان بفعله وسلوكه الواضح أجبر كل من تطاول عليه وقدح في شرفه ونزاهته وما أشيع عنه في أوساط متعدده من حساده ومن فشلوا في تحقيق غاياتهم والنيل منه أن يدركوا بانه على صواب وأن ما قام به وسار عليه هو النهج السليم والواضح فأضحى أنموذجاً فريداً من نوعه متميزاً عن غيره .

محمد دحلان لم يكن يوماً مع الباطل ووقف في وجهه درعاً حصيناً صلباً ، لقد أعطي هذا القائد للوطن وفتح وكتب صفحات مضيئة في تاريخه أغلى ما يملك من حريته في الاسر تارة وفي الإبعاد تارة أخرى ، لانه وقف إلى جانب الحق كالطود الشامخ ليزداد ثباتاً ورسوخاً وإخلاصاً لوطنه وشعبه .

 لم يتاجر في قضايا الوطن رغم كل المغريات لأنه يحمل الوفاء والامانة عنواناً ، فما قدمه ويقدمه من مواقف وعمل هي وسام شرف لا ينكرها عليه إلا جاحد وحاقد وحاسد وفاسد .

محمد دحلان سخر نفسه لخدمة وطنه وشعبه يسعى وبكل قوة إلى تخفيف آلامه وهمومه ولا ينظر لمصلحة لذاته ولا حتى لتياره ولا يبتغي إلا وجه الله .

 القائد محمد دحلان أيها المزاودون من أصحاب الأقلام الصفراء والكتاب المأجورين وأصحاب المصالح الخاصة والأجندات الخارجية لم يأتي على دبابة ولم يعين من أحد ولم يعمل لحساب أحد أنه يعمل لفلسطين ومن أجل فلسطين ولشعب فلسطين يصحح المسار مع رفاقه والأحرار والشرفاء من أبناء شعبه يحقن الدماء ويسعى لإنهاء الإنقسام لتحقيق الوحدة الوطنية وتطوير وبناء الوطن على أسس الشراكة الحقيقية مع الكل الفلسطيني وهو ليس مجبر على تبرير المواقف لمن يسيء الظن به فمن يعرفه يفهمه ويعرف مقصده ومبتغاه . 

‏من لم ينقاد للحق عزيزاً .... سيضطر للإنجرار وراء الباطل ذليلاً مهاناً .... ومن صفق لباطل اليوم .. سيعض أيدي الندم غداً .... ومن ناصر ظالماً أو أعان طاغوتاً .... فليهئ نفسه لشر من ناصره .... فالظلمه والطغاة لا عهد لهم ولا ذمة .

ع.ب