دحلان لـ عريقات.. الرحلة لا زلت مستمرة جمعنا الملح والخبز وجمعتنا فتح

دحلان لـ عريقات.. الرحلة لا زلت مستمرة جمعنا الملح والخبز وجمعتنا فتح
ثائر أبوعطيوي كاتب وصحفي فلسطيني

بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

كعادته يطل علينا القائد الوطني محمد دحلان في رسالة انسانية وطنية صادقة الجوهر ومميزة المحتوى والمضمون ، واضحة الهدف المباشر المعلوم، الخالي من الشك والأحقاد والظنون ، التي لا تعير الاهتمام لأي شخص مرتاب ومأفون.

الرسالة الانسانية الوطنية ذات المذاق الفتحاوي الأصيل سطرها القائد محمد دحلان إلى أخيه الدكتور صائب عريقات بحبر الدم ، بمناسبة تعرضه لوعكة صحية ألمت به ، فهي الرسالة التعبيرية عن شخصية القائد الانسان محمد دحلان ، المعبرة عن أصالة الانتماء والوفاء الانساني والوطني لكل ما هو طاهر وجميل ، لتكون الرسالة قد وصلت للكل الفلسطيني دون تأويل أو مواراة أو تظليل ، فهي الرسالة المختصرة لكافة التفاصيل، تفاصيل حكاية الوفاء والانتماء للعلاقة الأخوية والوطنية والتنظيمية التي تبقى وتستمر مهما اشتد ليل الظلم والاغتراب ، لتتجلى الحقيقة الانسانية أن بين الإخوة الأشقاء لا مجال للأغراب أو الانفصال والابتعاد والاغتراب ، بل الاقتراب روحاً وجسداً من وجع وألم الإخوة الأحباب ، والوقوف معهم ومساندتهم من البدايات حتى النهايات ، فهكذا تعلم القائد محمد دحلان في مدرسة الشهيد الخالد ياسر عرفات.

رسالة القائد الوطني محمد دحلان للدكتور صائب عريقات والوقوف الأخوي معه في محنته المرضية ،هي ظاهرة وطنية صحية نفتقدها للأسف في الحالة السياسية الفلسطينية ، بسبب عوامل عديدة منها الانقسام والشقاق والنزاع ، وحالة البعض من النفوس المريضة غير السوية التي تحتاج إلى اعادة تأهيل نفسي مجتمعية ،حتى تستطيع الوقوف أمام نفسها وتعالج نفسها ، وتثبت لذاتها الهوية الشخصية والوطنية حتى تشفى وتتخلى عن عقل المؤامرة والفتن واثارة النعرات السلبية.

رسالة القائد الوطني محمد دحلان للدكتور صائب عريقات بطاقة ائتمان وطنية فتحاوية من أجل نشر المحبة والسلام مع كافة الوطنيين والفتحاويين مع قادم الأيام ، ورسالة تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح التي عبرت عن خالص أمنياتها للدكتور صائب بالشفاء ، وعن عمق الانتماء الأخوي الفتحاوي مهما كان عمق الألم كبير ووجع الجرح الذي بحاجة عاجلة إلى علاج وتطهير.

في الختام إلى الدكتور صائب من الوطن ومن فتح ومن تيارها الديمقراطي الاصلاحي وردة وسلام وأمنياتنا بالشفاء العاجل والتام في قادم الأيام.