تقليصات الأونروا تثير غضب الفلسطينيين في غزة

تقليصات الأونروا تثير غضب الفلسطينيين في غزة
غزة: لاجئ فلسطيني يرفع يافطة تطالب وكالة اونروا بتوفير الأمن الغدائي

 فتح ميديا-خاص-غزة:

رفض شعبي وفصائلي لكافة إجراءات التقليص التي تتبعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بغزة، والتي كان أخرها توحيد الكابونة وفصلها الأسر التي لها مصدر دخل، بالإضافة إلى الإجراءات السابقة التي تسببت بقطع رزق العديد مع المعلمين والموظفين التابعين للوكالة،  يرى المختصين أن هذه الإجراءات تأتي لتصفية القضية الفلسطينية  وقضية اللاجئين.

تقليصات مشبوهة:
قال د. إيهاب أبو زيد أمين سر لجنة المؤسسات أن مشاركتنا اليوم جاءت تعبيرا عن رفضنا المطلق لكل اجراءات التقليص التي تقوم بها وكالة الغوث " الأونروا"  والهادفة لشطب خدمتها وخدمة اللاجئين .

وأضاف أبو زيد  أن هذه الإجراءات بدأت منذ زمان واليوم تتجه لطاعم الفقراء والمساكين من خلال توحيد الكابونة الصفراء وحذف الألاف من المستفيدين من الكابونة والذين هم بأمس الحاجة لها في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة وفرض الحصار على غزة.

وطالب إدارة الوكالة بأن تكون المساعدات الغذائية لكل لاجئ فلسطيني وأن لا تقتصر على فئة معينة دون الأخرى، مشيراً إلى أن التقليصات بهذه التوقيت مشبوه، وليس لها أي علاقة بالأزمة المالية التي تمر بها الوكالة والتي هي أساسا أ مصطنعة من الولايات المتحدة الأمريكية.

تقليصات وحصار شديد:
وبدوره، قال جمال أبو حبل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين أن سياسة الوكالة مستمرة منذ عدة سنوات في تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة وفي مناطق الشتات

وطالب أبو حبل وكالة الغوث الدولية بتحمل مسؤولياتها وعدم تقليص الخدمات لأن قطاع غزة يعيش في حصار شديد، مبيناً أن ما تقوم به هو حق لكل اللاجئين لأن الوكالة أنشئت من أجل اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي عليها أن تستمر في خدماتها وعلى العالم أن يقدم الأموال من أجل استمرار عملها.

شطب حق الفلسطينيين:
من جانبه،  قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن ما تقوم به وكالة الغوث من تقليصات في الخدمات التي تقدمها إلى اللاجئين الفلسطينيين هي بداية إلى شطب حقهم وإنهاء عمل الأونروا .

وأضاف المدلل أن هذه التقليصات  تأتي  تماما مع صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية  التي  من ثوابتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

ضغوطات أمريكية
وفي ذات السياق، قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن هذه الشبهات التي تدور حول حجم التقليصات ما هي إلى مردة استجابة للضغوطات الأمريكية .

وأضاف أن الإدارة الأمريكية أرادت تصفية مؤسسة الأونروا باعتبارها أحد الشواهد على قضية نكبة شعبنا الفلسطيني وتسييره من أراضيه.



تعدد التقليصات:
من جانبه، قال محمود خلف مسؤول اللجنة المشتركة للاجئين الفلسطينيين  أن الاعتصام جاء للتأكيد على رفض الخطوات التي تقوم بها إدارة الاونروا  والمتمثلة في المساس بالسلة الغذائية وحرمان الموظفين من التوظيف وعدم عودة الموظفين المفصولين الذين تم فصلهم قبل عامين.

وبين خلف أن كل هذه المطالب وغيرها مشروعة هان نحن هنا اليوم  نؤكد  ونحذر الوكالة من مغبة الاستمرار في هذه السياسات.

وبعد استعراض هذه التصريحات ومتابعتنا للوقفات والاعتصامات اليومية أمام مقرات إدارة الوكالة بغزة، يمكننا القول بأن الفلسطينيين لن يسمحوا لإدارة الأونروا والخطة الأمريكية بتمرير المخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين.

__________________

م.ر