تحليل: هل يُعبر بيان القيادة الوطنية الموحدة عن تطلعات الشعب الفلسطيني

تحليل: هل يُعبر بيان القيادة الوطنية الموحدة عن تطلعات الشعب الفلسطيني

فتح ميديا- غزة-خاص :

بعد إعلان القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في فلسطين بيانها الاول الذي أعلنت فيه انطلاقة مسيرة كفاحية شعبية شاملة تبدأ ولن تنتهي إلا بإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين والقدس عاصمتها، ودعت إلى "اعتبار يوم 15 أيلول/ سبتمبر الجاري يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن والشتات، ترفع فيه راية فلسطين في مدننا وقرانا ومخيماتنا في الوطن، وكل ساحات تواجد جاليتنا، تجسيداً لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول، ورداً على التطبيع الذي يجري مع "إسرائيل" توالت الردود والمواقف ومنها المؤيد واَخر معارض.

فتح ميديا يرصد ردود أفعال الكتاب والمحللين السياسين وموقهم من البيان:

الكاتب حسن عصفور:

  •  تنازل فتح عن ذكر منظمة التحرير في بيان "القيادة الوطنية الموحدة" الأول طامة كبرى بالتخلي عن الممثل الشرعي والوحيد ترضية لحماس ومن يقف خلفها، ويقول:" المصائب تتلاحق مع فاقدي البصيرة الوطنية!

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبوعلي حسن:

  • بيان "القيادة الوطنية" عمل ارتجالي بين فتح وحماس، وان هذا الأسلوب يعكس فهما عفويا ومحاولة للاستئثار بقيادة الحراك الشعبي من اللحظة الأولى.
  • اخراج هذا البيان بهذه الطريقة بدون حوار مسبق مع الفصائل يعكس فهما عفويا وارتجاليا من قبل البعض، وربما البعض يريد ان يستأثر بالقيادة للحراك الشعبي من اللحظة الاولى ...!!! ليسجل أن له السبق في الاعلان عن الانتفاضة ...!!!!!!!
  • البيان المسمى رقم واحد كان مجرد اقتراح قدم للفصائل لإعطاء رأي او ملاحظات بالإضافة او النقصان ولكن كما قيل سرب هذا البيان وسائل الاعلام ..!! فتحول الى حقيقة في الاعلام ،والبيان صيغ من قبل حماس وفتح كاقتراح ..
  • كيف يخرج بيان رقم واحد تحت اسم القيادة الوطنية الموحدة ..في حين أن هذه القيادة لم تتشكل لا سياسيا ولا ميدانيا ..!!!
  • الأولوية أن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية ..وتحديد برنامجها السياسي وشعارها ومرجعتيها السياسية، وتحديد اسماءها من الفصائل والقوى الفاعلة في المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع والشتات ...

الكاتب والمحلل السياسي عدلي صادق

  • هل يستطيع الذين أسهموا في خنق الشعب ورفع معدلات الانتحار، وفي سد الآفاق وفي حبس اصحاب الرأي المعارضين، وتجويع أسرهم، وإنكار حقوق الناس في الحريات السياسية والمشاركة؛ أن يأخذوا الشعب الى مواجهة تتصاعد حسابياً وطردياً مع تصاعد الفعل الإحتلالي العدواني؟
  • البيان يستهبل عقول الناس، وأصحابه يطرحونه بأسلوب فوقي عفا عليه الزمن، و عبارة "البيان الأول" هي علامة فارقة للتحولات التاريخية، إذ يختلف تماماً كل ما يأتي بعد "البيان" عن الذي قبله، في السياقات وفي الوجوه وفي بنية النظام السياسي، وفي آليات العمل ووجهته وثقافته.
  • هل تملك الفصائل والأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ـ مثلما نتمنى ـ شرف وصدقية الإدعاء بأنها قادرة على رعاية سيرورة تاريخية حاسمة، مثلما يوحي هذا البيان؟. ومن أية معطيات سياسية داخلية، واجتماعية واقتصادية، ينطلق مثل هذا البيان؟ وهل نحن مضطرون الى تكرار الكلام عن طبيعة المقاومة الشعبية وشروطها؟
  • بشرى عزام الأحمد، بالمقاومة الشعبية وبالفحوى الواعد في "البيان الأول" كأنما لا يريدوننا أن نقاوم بأي شكل، وضرب الفكرة قبل أن تظهر لانهم يظنون أنها محض نقيض للعمل المسلح، ويمثل الإعلان عنها تعليلاً مقبولاً للتنصل منه. فهؤلاء يريدون من هكذا مقاومة مزعومة، "جمالياتها" فقط، وأهمها الإفلات من تبعات المقاومة المسلحة عليهم، على النقيض مما حدث لياسر عرفات، والحفاظ على أدوارهم، وتجديد أهليتها، بالحديث الدائم عن لا مشروعية السلاح الآخر ووجوب ملاحقته ونزعه، بل وإدانة سكاكين الفتية الغاضبين، حتى وصل الأمر، لإقناع إسرائيل بجدارتهم،".
  • المقاومة الشعبية، في جوهرها، ليست إلا عملية استنهاض اجتماعي بالدرجة الأولى، و تتطلب أولاً نمطاً من الطلائع التي ترقى الى مطارح الإسهام فيها. ففي المقاومة الشعبية، تتحدد الأهلية لمن يقودونها، من خلال ما يراه المجتمع من خلال سلوك كل واحد منهم، وحماسته لأن يكون ممن يشبهون الناس أصلاً في نمط حياتها، ولا يتأخرون عن التواجد في المقدمة، مستعدين لدفع الأكلاف.
  • الكاتب هشام ساق الله:

  • أن تكون القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية بمستوى القيادة الوطنية الموحدة بالانتفاضة فكريا وثقافيا وسياسيا ونظافة من الفساد.
  • ترى هل ستتكون القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية كما سابقتها من الأمناء العامين مثلا للفصائل او من مندوبين عنهم ويكونوا مرتبطين بالرئاسة الفلسطينية ومرجعياتها الأمنية ؟ ام انه سيكون هناك استقلال لهذه القيادة بكل شيء ام هي هيئة شكلية سيتم الحديث بين الأمناء العامين واتفاقهم فقط ويتم اصدار بيانات باسم هذه القيادة للسيطرة عليها وحتى لا تخرج عما هو مخطط لها؟ .
  • نريد ان نشعر بثقة من هذه القيادة وانها ليست شكل من اشكال القيادات الموجودة وان أعضائها غير متورطين بالفساد ولهم مطامع أخرى باسم القيادة يريدوا ان يصبحوا وزراء تصعدهم الى فوق باسم هذه القيادة .
    الباحث عماد أبورحمة:

  • أليس هذا دليل اضافي على ان الاستخدام التكتيكي والمناورة هي الدافع الرئيسي للطرفين من وراء الاجتماع والاعلان عن تشكيل "القيادة الموحدة" وتشكيل اللجان وارجاء كل شيء إلى ما بعد ثلاثة شهور، وكان الزمن يعمل في صالح من يعتزم المواجهة جدياً.

بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني:

  • خسرنا المشهد الذي كنا نريد ان نراه اليوم وفتاة فلسطينية صغيرة السن تتلو بيان القيادة الموحدة باسم الجيل الجديد والاجيال السابقة وهذا المشهد كان أكثر تعبيرا من المشهد الذي ظهر.
  • علينا أن نرى تماما كل الحركات واللجان الشعبية المنخرطة في الميدان ولديها كفاحات يومية فهي جزء لا يتجزأ من الصيغة الإبداعية للكفاح الشعبي وبالتالي هذا ليس بديلا عن أحد بل سيطور هذه الحركة وهم الشركاء الأساسيين في قيادة الحركة الشعبية والانتفاضة الشعبية.
  • بيان القيادة الموحدة اعطى إشارة الطريق وحسم الخيار امام الجميع بأننا مقدمون على حماية حقوقنا بأوسع كفاح شعبي وطني فلسطيني وبأوسع تضامن دولي في إطار الشرعية الدولية لكن في نفس الوقت نراهن على الطاقات الكفاحية لشعبنا والابداعات نحن نطمح لان تتشكل لجان شعبية ولجان حراسة ولجان مقاومة للاحتلال وكل الاشكال الجماهيرية التي خبرها شعبنا
  • فلسفة الانتفاضة الأولى وسر نجاحها كانت ان كل مواطن فلسطيني يشعر نفسه "أبو" هذه الانتفاضة وما نريده الان هو ذلك بمعنى ان يصبح كل الفعل الشعبي الفلسطيني الإبداعي يطلق كل الطاقات والمخزون لدى شعبنا وكل الاحرار والمناصرين له في العالم عندما نصل لذلك لا شيء يستطيع ان يقف امام الشعب الفلسطيني
  • الصالحي نحن ندرك حجم المخاطر الكبيرة وكان علينا كخطوة أولى لوقف هذه المخاطر ان نتوحد ولا يزال هناك أمور يجب الانتهاء منها "مواضيع الانقسام المختلفة" والتي يجب ان تعالج.
  • وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني

  • المقاومة الشعبية تأتي كفعل شعبي تراكمي وليس عبر اسقاطات لا تأخذ بعين الاعتبار اهمية تعزيز الثقة المهتزة بين المواطن والفصائل والقيادة عموما".
  • رغم ملاحظاتنا على الاليات التي يجري العمل بها في هذا الصدد سنعمل على البناء لما يحقق ويطور المقاومة الشعبية دون استعراضات مل منها الشعب".

    يتساءل نشطاء هل هذا البيان يتخطى سقف أوسلو ؟
  • الناشط علي نصر الله يقول في تدوينة له :" السؤال هو هل هذا البيان يتخطى سقف أوسلو ام ان الواد منه ؟ وهل المراد من المقاومة الشعبية تحسين التفاوض مع الكيان؟ واذا حصل ذاك سيتم الانقلاب على المقاومة الشعبية وملاحقة من يقوم بها مجرد سؤال!
  • ويعتبر العقيد أكرم الجرف ان البيان مجرد استهلاك للوقت ولا يوجد قيادة ولا حراك ".
  • ويقول الناشط يوسف قنديل:" البيان كان جاهزا وقرأه الرجوب وبشر به عزام، ومن هذا العبد الفقير اي شيء يتدخل فيه عزام وجبريل حكي فاضي".
  • ويرى الناشط انور المجدلاوي ان البيان استخفاف بعقولنا وعدم فهمهم للشراكة ويقول:" اقصد حماس فتح".
  • ويتخوف الناشط وديع أبو هاني من أن ننتقل من الأحادية الفتحاوية إلى الثنائية مع حماس، ولحسابات النزعات الفئوية على حساب الكل الوطني. عقلا" ومشاركة".
  • ويتساءل الناشط باسل محمد:" كيف يصدر بيان باسم القيادة الوطنية الموحدة واليوم تحدث عزام الاحمد سيتم تسمية اعضاؤها من الفصائل ؟هذه الألية وثنائية الحوار بين فتح وحماس تعتبر مناورة سياسية وتندرج في اطار المحاصصة وكلا السلطتين غير جادين في المواجهة مع الاحتلال".
  • ___

           م-ن