الكتري يعقب على تصريحات فريدمان: السياسة الأمريكية تهدف لإثارة الخلافات والإساءة للقيادات الفلسطينية

الكتري يعقب على تصريحات فريدمان: السياسة الأمريكية تهدف لإثارة الخلافات والإساءة للقيادات الفلسطينية

الكتري يعقب على تصريحات فريدمان: السياسة الأمريكية تهدف لإثارة الخلافات والإساءة للقيادات الفلسطينية

فتح ميديا - غزة:

عقب د. نبيل الكتري القيادي في حركة فتح بساحة غزة، على تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان قائلاً:"إن السياسة الأمريكية في المنطقة تقوم على إثارة الخلافات والنعرات السياسية، وإبعاد القيادات الوطنية عن المشهد السياسي من خلال التصريحات التي تسيء للقيادات الفلسطينية.

وتابع في لقاء على قناة "الكوفية":"هذه سياسة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على اعتبار أن الشعب الفلسطيني والأمة العربية عاطفية لذلك يمارس هذا الدور، مشيراً إلى أن تلك السياسة تهدف إلى ذر الرماد في العيون من خلال اعتبار الأخ محمد دحلان مرغوب أمريكياً ومرفوض شعبياً".

وبين الكتري أن القيادة الفلسطينية والأخ محمد دحلان مارس ذلك من خلال الانتخابات الديمقراطية الحرة يختارها الشعب الفلسطيني حيث اختاره نائباً للشعب الفلسطيني في أكبر المحطات خطورة ، حيث أنه أكد أن القيادة الفلسطينية تمر عبر الانتخابات التشريعية للسلطة الفلسطينية، ودعا القيادة الفلسطينية للوحدة ولم يكن يوماً من الأيام قد طرح نفسه بديلاً عن القيادة الحالية للسلطة الوطنية بل دعاها مرة أخرى للوحدة الوطنية والاتفاق والابتعاد عن شخصنة الخلافات السياسية، والذهاب إلى قيادة سلطة وطنية موحدة للشعب الفلسطيني، وإعطاء الفرصة لكل فصائل العمل الوطني للمشاركة الحقيقية في صناعة القرار السياسي".

ونوه الكتري أن القائد محمد دحلان لم يكن في لحظة من اللحظات خياراً للولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه لم يزر الولايات المتحدة الأمريكية منذ 10 أعوام، ولم يكن مرحباً به من القيادة الأمريكية، وبالتالي هناك مفارقة عجيبة، أولاً الإدارة الامريكية تزج باسم دحلان بهذه المرحلة من أجل در الرماد في العيون، وفي نفس الوقت قطر تستعد لدفع ديون السلطة الوطنية الفلسطينية وهي التي تمارس على الأرض إفراغ الساحة الفلسطينية من وحدة الشعب الفلسطيني، ومن تلاحمه وهي سبب جوهري في الانقسام الفلسطيني.

ودعا الكتري كقيادة تيار إصلاح ديمقراطي إلى تلاحم الجهود الفلسطينية حول وحدة واحدة والذهاب بانتخابات حرة ديمقراطية تخرج شعبنا الفلسطيني من هذه الأزمة الحادة، مشيراً إلى أن التيار رفض التقاسم في كتير من المؤسسات التي لم يُجرَ فيها الانتخابات والدعوة بصوت مرتفع للذهاب إلى الانتخابات يختار فيها الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج قيادته بمنظمة التحرير الفلسطينية لإعادة مأسسة منظمة التحرير على أسس سليمة تبنى عليها مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضمن سياسة الضغوط التي تمارسها على المنطقة العربية وعلى الاقليم العربي. لم يزر الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من عشر سنوات، ولم يكن مرحباً به من قبل القيادة الأمريكية.

____

ت . ز