الرقب: أنباء عن اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في أكتوبر المقبل

الرقب: أنباء عن اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في أكتوبر المقبل

الرقب: أنباء عن اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في أكتوبر المقبل

فتح ميديا - القاهرة:

 كشف د.أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، أن هناك انباء عن اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في الثالث من أكتوبر المقبل.

واكد الرقب، أن القاهرة هي التي كلفت منذ البداية من الجامعة العربية بالإشراف على ملف المصالحة الفلسطينية خاصة ان الجغرافيا السياسية تفرض الدور المصري، لافتا إلى أن البحث عن أي مكان لعقد اجتماع من اجل انجاز ملف المصالحة لا يزعج المصريين.

وأشار إلى أنه كان هناك لقاء في الدوحة قبل عامين، ولم يكن هناك انزعاج، بل بالعكس طالما الأساس هو إكمال ملف المصالحة الفلسطينية.

وأوضح الرقب، أن هناك هدف لدى الجميع بالوصول انتخابات فلسطينية فلسطينية تنهي حالة فقدان الشرعيات التي أوكلت وتكلست منذ 15 عاما، لافتا أنه في النهاية الهدف الوصول لرؤية القاهرة في انهاء الخلافات الفلسطينية.

وبين أن استكمال جولة المصالحة التي نراها الآن بدات في الثاني من يوليو بلقاء بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، والذي نتج عنه لقاء الفصائل في الثالث من سبتمبر.

وقال الرقب، إنه قد جرى الإعلان عن مسار وفد حركة فتح قبل أن ينطلق من رام الله، بأن الجولة ستبدأ من اسطنبول ثم الدوحة والقاهرة وتختم بشكل اجباري في عمان لاطلاع القيادة الأردنية على تفاصيل هذه اللقاءات.

وأضاف: هناك اجتماع في القاهرة، قد يكون بداية اكتوبر القادم، وسيتم دعوة كافة الفصائل ليكون تتويجا للإعلان بشكل نهائي عن البدء بتنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية والتي تعثرت اكثر من مرة.

واشار الرقب، إلى أن ما يدفع الناس بعدم التفاؤل هو ان هناك جولات كثيرة حدثت سابقا لكنها فشلت، وكان آخرها عام 2017 مما يدفع الناس للتشاؤوم من جدية تحقيق المصالحة

وأكد أنه اذا ما حدث إجتماع اكتوبر للأمناء العامين للفصائل في القاهرة، فسيكون تتويجا رغم ما نراه من تشنج بعض الفصائل بسبب الثنائية في الحوارات بين فتح وحماس، موضحا أن هذا طبيعي جدا حيث حماس تسيطر على الأرض قطاع غزة وفتح والسلطة تسيطر على الوضع بالضفة الغربية، لذلك الحل بين الحركتين قد يريح كثيرا في الملفات العالقة.

وأضاف: إذا كان بالفعل القاهرة ستدعو الفصائل لاجتماع مباشر رغم جائحة كورونا، فهذا الامر له دلالات كبيرة جدا وهي بذلك تقول لمن يريد ان يعبث بملف المصالحة انها هي المرجعية الأولى والنهائية لهذا الملف.

وقال الرقب، إن ما نتج عن لقاء فتح وحماس في اسطنبول حتى اللحظة لا تغيرات على الأرض حيث كل شيء كما هو عليه، مستدركا: لكن لأول مرة وبحسب ما جرى تسريبه، أن السلطة اقرت بما كانت ترفضه في السابق وهو اعترافها بأجهزة حماس الأمنية والإدارية في قطاع غزة وهذا شيء متقدم.

وأضاف: تفاصيل كثيرة منها الاحتكام للانتخابات كفيصل تبدأ بالتشريعية وتنتهي بالمجلس الوطني.

ولفت إلى أنه إذا كان هذا الأمر بالفعل اخذ حيز للتنفيذ فاعتقد ان التفاصيل صعبة جدا، متسائلا: من سيشرف على الانتخابات في غزة، ومن في الضفة؟ وهل المحكمة الدستورية هي المرجعية التي لا تعترف بها حركة حماس؟؟.

وعبر الرقب عن خشيته، أن يكون كل ذلك يكون مؤقتا لحين الانتخابات انتهاء الأمريكية، مشددا أنه في حال ثبت صحة ذلك على كل قيادات هذه الفصائل أن تتنحى جانبا.

وأكد أن هذه الفرصة تاريخية، وقد مررنا فرص كثيرة، لكن الان هناك رؤية أمريكية اتجاه ادارة ملف الصراع، وهناك تغيرات كبيرة جدا في الاقليم، علينا نحن كفلسطينين ان نكون بقدر هذه المتغيرات، مشددا إن لم نكن بحجمها فعلى كل قيادت الفصائل دون استنثاء بما فيهم السلطة الفلسطينية التنحي جانبا، وليتركوا الشعب يقول كلمته.

وحول لقاء وفد وفد حركة فتح يوم الإثنين، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال إن اللقاء تم في الإطار الرسمي، كما سيلتقي الوفد مع الامين العام لجامعة العربية احمد أبوالغيط، لافتا أن مايدور بالخفاء لن ندرك تفاصيله حتى الآن.

وقال الرقب: "نتمنى أن نصل في النهاية لاتفاق للاحتكام لجماهير شعبنا لتقول كلمتهم في من يمثلهم في السنوات القادمة".

____

ت . ز