القيادي جبر: الأموال القطرية التي تدر لغزة مشبوهة لتحقيق أهداف سياسية تتناقض مع المشروع الوطني

حركة فتح/ غزة

قال القيادي في حركة فتح سهيل جبر: ” أن الفعل المعيب والمشين من حصول العمادي على موافقة خطية من الرئيس عباس لاقامة مقر اللجنة القطرية بغزة يأتي في سياق العديد من الممارسات والسلوكيات التي تتخذ بحق شعبنا الفلسطيني بمختلف مواقفه وأفكاره السياسية”

وأكد جبر في حديثه ببرنامج  حوار الليلة على قناة الكوفية ، على أن هذه الممارسات تتنافى مع قيم شعبنا الفلسطيني وتستهدف مواطن التعزيز والعزة والكرامة والسيادة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح أن قرارات قطر باقامة مقر لجنتها على مهبط الرئيس الراحل ياسر عرفات يهدف إلى أن قطاع غزة جزء من ترتيبات تقودها أمريكا ويشرف عليها الإسرائيليين وشركائهم لإزاحة وإبعاد المشروع الوطني الفلسطيني.

وبين جبر أن تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول سماحه بإدخال الأموال القطرية لقطاع غزة من أجل ابقاء حالة الإنقسام هذا في حد ذاته من أكبر الانجازات التي تحققت لما يسمى بدول إسرائيل.

ونوه أن إدخال الأموال القطرية بشكل مستمر بين الفترة والأخرى يأتي في سياق اجهاض المشروع الوطني وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وتفتيت عضد الشعب الفلسطيني، واصفاً أن هذه الأموال القطرية التي تدر إلى قطاع غزة مشبوهة وتسعى دول قطر من خلالها تحقيق أهداف سياسية تتناقض مع المشروع الوطني.

وعبر عن استهجانه واستغرابه  بعدم صدور أي بيان أو ناطق باسم الرئاسة ينفي أو يؤكد ما تناقلته الوكالات على لسان محمد العمادي، وصمت حركة حماس المشبوه يثير حفيظة الرأي العام.

وبين جبر أن الدور القطري مرسوم للنيل من القضية الفلسطينية وتم استغلال حاجة أهالي قطاع غزة نتيجة العقوبات المفروضة والحصار المفروض عليه، مؤكداً أن هذا التدخل القطري يأتي في سياق تكريس حالة على أرض الواقع هدفها تقسيم الفلسطينيين وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإفشال الهدف الوطني الفلسطيني المنشود بإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد أن لصمت من قبل الرئيس محمود عباس وحركة حماس دليل على الشراكة في هذا المشروع الذي تسعى قطر لتحقيقه، مبيناً أن الانقسام هو ثغرة وباب مفتوح لم هب ودب للنيل من كرامة الشعب الفلسطيني وعزته ووطنيته، والبعث فساداً في الصفوف الوطنية وفي الموقف الفلسطيني الموحد.

وتابع جبر : “قطر تعد أداة من أدوات إسرائيل وأمريكا يتم تسخيرها من أجل تمرير مخططاتهم في المنطقة من أجل تنفيذ “صفقة القرن”، وسط استغلالها بأن غزة تعيش في أوضاع كارثية يسودها القهر والحصار”.

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو، ” أن اتخذ هذه الخطوة  وفي مثل هذا التوقيت صعب جدا وكأنه يريد أن يوجه اهانة للشعب الفلسطيني بالمعنى النفسي والوطني والسياسي”

وأضاف: ” حماس تريد أن تستمر عملية التوريد المالي لقطاع غزة سواء كان على شكل مشاريع أو استمرار المنحة القطرية حتى لا تتعرض لمزيد من الضغط الداخلي نتيجة عملية الحصار المفروض على غزة”

وبين المحلل ذو الفقار، أن قرار رئيس السلطة محمود عباس واعطاءه تصريح مكتوب للعمادي بإقامة دولة قطر مستعمرتها على مهبطة الرئيس الراحل ياسر عرفات وكأنه شريك فيما يجري”.

واعتبر أن ما يحدث هو تخطيط لمرحلة حساسة جداً وعلى أبواب لتنفيذ “صفقة القرن” والتي ستعمل على تصفية القضية الفلسطينية والتي ستعتبر قطاع غزة نقطة الانطلاق من أجل البدء بهذا المشروع، ثم الانتقال بعد ذلك للضفة الغربية من خلال استحواذ اسرائيل على مناطق ” واعتبارها مناطق اسرائيلية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة