تعرف على بنود التهدئة بين فصائل المقاومة والاحتلال

حركة فتح / وكالات

من المقرر أن يصل، اليوم الخميس، الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة حاملًا معه الرد الإسرائيلي على المطالب التي قدّمتها الفصائل الفلسطينية لوقف “الوسائل الخشنة” المستخدمة في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وتتمثل مطالب الفصائل التي نقلها الوسيط المصري إلى الاحتلال الإسرائيلي بإيجاد حلول لأزمتي الكهرباء والبطالة، إضافة لتوسيع مساحة الصيد في بحر القطاع، وغيرها.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) روحي مشتهى قال إن نهاية الأسبوع الجاري هو الموعد المقرر لعودة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة، حاملاً رد الاحتلال حول “التفاهمات”.

وتوقع مشتهى نضوجا أكثر لجهود كسر الحصار عن قطاع غزة نهاية الأسبوع “إذا ما رضخ الاحتلال لمطالب شعبنا”.

وبحسب مصادر محلية فإن حكومة الاحتلال أبلغت الوفد الأمني المصري موافقتها على “معظم” مطالب فصائل المقاومة.

وذكرت أن “إسرائيل” وافقت على تمديد منحة الوقود القطرية لصالح محطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة التي تنتهي في شهر أبريل المقبل إلى نهاية العام الجاري.

وأشارت إلى المشروع القطري بإنشاء مجموعة من خزانات الوقود في محطة توليد الكهرباء وسط قطاع غزة، يتسع الواحد منها لمليون لتر من السولار اللازم لتشغيل المحطة، إضافة لتوفير وحدات طاقة شمسية تولّد 50 ميجا وات كهرباء.

كما وافقت حكومة الاحتلال على إنشاء منطقتين صناعيتين، واحدة في “إيرز” شمالي قطاع غزة، والأخرى في “كارني” شرقي مدينة غزة؛ وذلك لتشغيل 10 آلاف عامل.

وأوضحت المصادر المحلية أن هناك منحة مالية قطرية بقيمة 30 مليون دولار برقابة من الأمم المتحدة، سيتم صرف 10 ملايين منها كفرص عمل للتشغيل المؤقت، و20 مليوناً كمساعدات مالية.

وبيّنت أن الوفد المصري وعد الفصائل بزيادة أعداد المسافرين بعد نهاية شهر آذار/ مارس؛ لضمان راحة المواطن الغزي، والاهتمام بالمعبر الذي يعتبر المنفذ الوحيد لأهل القطاع المحاصر.

وكانت حركة “حماس” أعلنت أن هذا الأسبوع “سيشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بزيارة العديد من الوفود للقطاع؛ في إطار تواصل العمل من أجل كسر الحصار عن غزة”.

وشهد قطاع غزة منتصف الأسبوع الحالي، وصول منسق الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط “نيكولاي ميلادينوف”، ورئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير القطري محمد العمادي ، على وقع المساعي المبذولة للتخفيف من حدة الأزمات الإنسانية بالقطاع.

وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة و”إسرائيل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة