يوم الشجرة. ذكرى وطنية لمواجهة مخططات الاستيطان ومصادرة الأرض

حركة فتح/غزة

تحتفل فلسطين والأردن بيوم الشجرة في الخامس عشر من يناير من كل عام، وفي هذه المناسبة يجري التعبير عن أهمية الزراعة والأشجار، من خلال فعاليات كشفية وطلابية وشعبية يتم خلالها زراعة أشتال من الأشجار الحرجية والحمضيات والزيتون لمواجهة مخططات الاستيطانالإسرائيلي والاستيلاء على الأرض الفلسطينية وسرقتها..

ويحتفل بهذا اليوم “يوم الشجرة العالمي” أغلب دول العالم، بهدف زيادة رقعة المساحات الخضراء، وترميم الغابات الطبيعية بزراعة أشجار جديدة مع إعطاء المزيد من الاهتمام بالأشجار المزروعة وحمايتها وترميم المساحات المزروعة وزرع مساحات خضراء جديدة، بالإضافة إلى حماية الغابات الطبيعية من التعديات .

بداية الاحتفال بيوم الشجرة:

اقترح الصحافي مورتون من ولاية نابراسكا الأمريكية يوما لزراعة الاشجار في اجتماع مجلس زراعة نابراسكا في 4 شهر كانون الثاني1872 واحتفل بيوم الاشجار في 10 نيسان في تلك السنة.

وفي عام 1875م غير المجلس التشريعي لولاية نابراسكا يوم الشجرة إلى تاريخ 22 نيسان ليوم ميلاد مورتون وجعله عطلة قانونية، ويُلاحظ الاحتفال بهذا اليوم في كل الولايات ما عدا ألاسكا، وعادةً ما يكون في الجمعة الأخيرة من نيسان، كما ويعتبر يوم الشجرة عطلة أيضاً في كلاً من يوتا وفلوريدا.

اليوم في أمريكا يحتفل الأمريكيون بيوم الشجرة بزراعة الأشجار لكن يحتفلون بطرق أخرى أيضاً من خلال المدارس بتعليم الأطفال طرق الحفاظ على البئية وحمايتها.

وفي سبعينيات القرن التاسع عشر أنشأت عدة ولايات أمريكية يوماً للشجرة كإجازة، وفي ثمانينات القرن التاسع عشر لاحظت المدارس عادة زراعة الأشجار كنصب تذكاري للأحداث التاريخية ولتكريم المشاهير، كما ويتم الاحتفال بهذا اليوم في العديد من البلدان في يوم مختلف وتحت مسمى مختلف.

ولم تحتفل  أغلب البلاد العربية بتاريخ واحد بيوم الشجرة، ولكن الإجماع العربي يكون في تنظيم الاحتفالات الرسمية لغرس أعداد كبيرة من شتلات الأشجار.

وتبرز أهمية الشجرة في الإسلام فقد ورد ذكرها في القران عدة مرات وفي عدة مناسبات يهمنا منها وما ورد في سورة الصافات الأية (146) {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} وفي سورة الفتح الأية (18) {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}.

يوم الشجرة في فلسطين:

وتهدف دولة فلسطين من خلال إحياء يوم الشجرة إلى:

  • حماية الأرض وصون هويتها في وجه التحديات والممارسات الإسرائيلية.
  • الوقوف في وجه مخططات انتزاع وتبديد هويتها الفلسطينية.
  • تنفيذ المزيد من المشاريع والحملات والمبادرات للدفاع عن الأرض ومساندة أصحابها، خاصة في المناطق المهمشة والمهددة من الجدار والاستيطان.

في هذا اليوم تنطلق فعاليات تخضير فلسطين من خلال غرس الأشتال في أعماق أرضنا يقوم بها حراس الأرض ونشطاء اللجان الشعبية، وكافة المؤسسات الأهلية والرسمية التي كرستْ جميعها المقاومة الشعبية السلمية بحماية الأرض ومواردها، في مواجهة الجرافات ومخططات الاستيطان والتهجير ومصادرة الأرض.

تأتي هذه الذكري ووزارة الزراعة الفلسطينية تواجه عبئاً إضافياً عما تواجهه باقي دول وشعوب العالم من أخطار بيئية وتحديات مناخية، فالشعب الفلسطيني يتصدى للانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة ضد البيئة الفلسطينية بكافة مكوناتها، من خلال الزراعة في الأغوار الفلسطينية لدعم صمود أهلها، واستصلاح وتأهيل الأراضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة