“تيار الإصلاح الديمقراطي” يُدين لغة التخوين في خطاب عباس ضد حركة فتح

حركة فتح/غزة

أدان تيار الإصلاح الديمقراطي، العبارات التي وصف بها خطاب الرئيس عباس، عشرات الآلاف من الفتحاويين الذين أوقدوا شعلة الانطلاقة موحدين وقطاعاً عريضاً من أبناء قطاع غزة بالجواسيس، على اعتبار أن لغة التخوين تُفقد الإنسان مروءته.

واستنكرت حركة فتح، في بيان لها صادر عن تيار الاصلاح الديمقراطي، استمرار الانقسام الفلسطيني، والعقوبات المُنصبة ظلماً على موظفي السلطة بغزة، وكل أشكال التهميش والإقصاء لأبناء فتح.

وأكد التيار في إحياءه مؤخراً للذكرى الرابعة عشر لاستشهاد الرمز الخالد أبو عمار، وإيقاد شعلة الانطلاقة الـ54 لحركة فتح، على مواصلته لدعم مسيرة حرية واستقلال الوطن، “وأن كل مخططات امتصاص غضب الشعب الغزيّ بعد معاقبته، من قبل الطرف الآخر، تُذكرنا بمن يسرق الخبز من الفقراء ثم يقدم لهم كسرات ثم يطالبون بتقديم الشكر والثناء له، فما أوقح هذا السلوك”.

وشدد التيار في بيانه، “على أن قطاع غزة المحاصر عليه أخذ نصيبه كاملاً من الناتج المحلي الإجمالي ومن الموازنة العامة للسلطة، وهي موازنة تقوم على استقطاع الضرائب من المواطنين (بمن فيهم الغزيين) وعلى المساعدات العربية والدولية، وينبغي أن توزع بعدالة على جموع المواطنين، والموظف من حقه أن يحصل على راتبه كاملاً غير منقوص مهما كانت الذرائع، والتي تبين على الدوام أنها ذرائع واهية يرددها مجموعة ممن مردوا على الكذب”.

وعبّر تيار الاصلاح الديمقراطي، عن موقفه دوماً بوجوب إنصاف الفتحاويين، والتوقف فوراً عن معاقبتهم، والاحتكام إلى النظام الداخلي للحركة في التعامل مع كل يلتبس على جموع الفتحاويين من قضايا، فوحدة فتح تستحق أن تُبذل الجهود من أجلها، فعندما تكون فتح بخير يكون الوطن كله بخير.

وأكد التيار، أنه من الأولى بمن يعتبر نفسه (أباً) الفتحاويين ألا ينعت أبناء الحركة بهذه الأوصاف التي عبرت عن ضيقه واختناقه من الزيادة المطّردة في أعداد من يعارضون نهجه القائم على الإقصاء والتفرد”.

وأضاف، مؤكداً على استمرار مطالبته بتكريس الوحدة الوطنية واقعاً، وأن حركة فتح ستستمر في مشروعها التحريري، وفي تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني داخل وخارج قطاع غزة.

وختم التيار بيانه، بتأكيده على موقفه الثابت تجاه ضرورة إطلاق الحريات العامة، والسماح بحق التظاهر لجميع القوى، وأنه يرفض بشكلٍ قطعي اللجوء للقوة أو الاعتقالات لمنع الحق في التعبير عن الرأي، ويدعو مجدداً إلى إعمال لغة الحوار منهجاً في السلوك الفصائلي والمعادلة الوطنية”.

 

نص البيان

بيان صادر عن تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح

دأب تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح دوماً على المطالبة بالوحدة الوطنية وتكريسها واقعاً، ووحدة حركة فتح كإطار طليعي لاستكمال مشروع التحرير، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في كل مكان وتحديداً في قطاع غزة المحاصر، وكان الرد في كل مرة هو تعزيز الانقسام، واستمرار نهج الإقصاء والتهميش والفصل بحق أبناء فتح، وزيادة العقوبات بحق الأهل في قطاع غزة، بشكلٍ عمّق الأزمة الوطنية وراكم الأزمات وزاد من معاناة المواطن الفلسطيني وتحديداً في القطاع المظلوم والمكلوم.

أحيا الفتحاويون في قطاع غزة مؤخراً الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات وأوقدوا شعلة الانطلاقة الرابعة والخمسين لحركتهم التي أمضوا فيها أعمارهم وضحوا في صفوفها من أجل حرية وطنهم واستقلاله، وهو أمرٌ استشاط بسببه الفريق الذي يخطط لمعاقبة الغزيين وأمعن في جلدهم بسياط العقوبات غضباً، وبدأوا يعدون العدّة من أجل امتصاص غضب الشارع الفلسطيني الذي اكتوى بنيران العقوبات والقرارات اللاقانونية واللادستورية، فبدأوا بالحديث عن إعادة بعض الحقوق التي سلبوها من موظفي قطاع غزة، وسلوكهم هذا يذكر الجميع بمن يسرق الخبز من الفقراء ثم يقدم لهم كسرات ثم يطالبون بتقديم الشكر والثناء له، فما أوقح هذا السلوك.

يستحق قطاع غزة المحاصر أن يأخذ نصيبه كاملاً من الناتج المحلي الإجمالي ومن الموازنة العامة للسلطة، وهي موازنة تقوم على استقطاع الضرائب من المواطنين (بمن فيهم الغزيين) وعلى المساعدات العربية والدولية، وينبغي أن توزع بعدالة على جموع المواطنين، والموظف من حقه أن يحصل على راتبه كاملاً غير منقوص مهما كانت الذرائع، والتي تبين على الدوام أنها ذرائع واهية يرددها مجموعة ممن مردوا على الكذب.

عبّر تيار الاصلاح الديمقراطي عن موقفه دوماً بوجوب إنصاف الفتحاويين، والتوقف فوراً عن معاقبتهم، والاحتكام إلى النظام الداخلي للحركة في التعامل مع كل يلتبس على جموع الفتحاويين من قضايا، فوحدة فتح تستحق أن تُبذل الجهود من أجلها، فعندما تكون فتح بخير يكون الوطن كله بخير.
يدين التيار العبارات التي جرى بها وصف عشرات الآلاف من الفتحاويين الذين أوقدوا شعلة الانطلاقة موحدين وقطاعاً عريضاً من أبناء قطاع غزة بالجواسيس، على اعتبار أن لغة التخوين تُفقد الإنسان مروءته، فالأولى بمن يعتبر نفسه (أباً) الفتحاويين ألا ينعت أبناء الحركة بهذه الأوصاف التي عبرت عن ضيقه واختناقه من الزيادة المطّردة في أعداد من يعارضون نهجه القائم على الإقصاء والتفرد.

يؤكد التيار على موقفه الثابت تجاه ضرورة إطلاق الحريات العامة، والسماح بحق التظاهر لجميع القوى، ويرفض بشكلٍ قطعي اللجوء للقوة أو الاعتقالات لمنع الحق في التعبير عن الرأي، ويدعو مجدداً إلى إعمال لغة الحوار منهجاً في السلوك الفصائلي والمعادلة الوطنية.

عاشت ذكرى الانطلاقة سبيلاً إلى الحرية والاستقلال
المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبرار والحرية للأسرى والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح
الخميس 03 يناير 2019

مقالات ذات صلة