هل سيصلح الرجوب والعاروري ما أفسده سلفهم؟؟؟

هل سيصلح الرجوب والعاروري ما أفسده سلفهم؟؟؟
  كتاب وآراء

بقلم : د.إيهاب أبو زيد

عند الحديث عن المالصحة الوطنية ينتابنا شعور الأمل الخجول الطامح الي تحقيقها.. وننحي جانباً التشائم ليس إدراكاً منا بعظم فرص النجاح، ولا ثقة منا بنوايا المجتمعين افتراضياً هذه المرة وواقعياً عشرات المرات .. ولكنها رغبتنا الكامنة والتواقة لمصالحة وطنية حقيقية تعيد الأمل في كل ما هو جميل نحلم به .. اعلم جيداً أن الاختلاف امراً وارداً ولكن الأصل أنه لا يفسد للود قضية..

ويجب أن تكون الفئة المستفيدة التي تأجج حمى الاختلاف قلة قليلة، ومن يتمترسوا خلف نزع فتيل الفتنة وكبح جماح الاختلاف وبتر دابره هم الأغلبية. للاسف وعلى مدار ١٥ عاماً طالما حدونا الأمل مرة تلو الاخرى لان نطوي ملف اقل ما يقال فيه انه يخدم أعداء شعبنا كانت تطل علينا الأفاعي من جحورها ويبدأ وضع العصي بالدواليب لتنفيذ ما يخدم أعداء شعبنا وبعض مصالحهم الضيقة، ولا نجد الشراسة في الدفاع عن قناعتنا ولا تمترس خلف الايمان والحق بوحدة شعبنا بل نسمح لمرور مآرب هذه الفئة وكأنها تحلو لنا وكمال قال المثل الشعبي "اجتهم على الطبطاب" هذه المرة جاءت طلتهم خجوله وأكدوا على ماهو متفق عليه في مواجهة خطة الضم"سرقة ونهب الاراضي" ولم يعلنوا صراحة عن تجاوز نقاط الاختلاف التي توقفت عندها كل الجولات السابقة من الحوار ..

هذا ما نتمناه وما نتطلع له بعيد عن تجميل المصطلحات ورسم الابتسامات والإلتفاف عن جوهر الخلاف وتأجيل التعامل مع التفاصيل التي تكمن فيها الشياطين ونعود الي ما اعتدنا عليه طيلة سنوات الحوار "ان صلحت النوايا صلحت الأعمال" اسرعوا وان كنتم متأخرين فلا مجال أمامكم لمزيد من الانتظار ولن تسامحكم أجيال تبخر من عمرهم سنوات الانقسام البغيض.

____

ت . ز