الكتري: الدعوات الجماهيرية رسالة انذار للاحتلال بوقف تنفيذ قراراته للضم

 الكتري: الدعوات الجماهيرية رسالة انذار للاحتلال بوقف تنفيذ قراراته للضم
  آخر الأخبار

فتح ميديا – خاص -

قال نبيل الكتري القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي ساحة غزة، أن الدعوات الجماهيرية للتصدي لقرارات الضم هي رسالة انذار للاحتلال بوقف تنفيذ قراراته للضم، كونه يغلق كل الأبواب أمام أي اتفاق أو مشروع سياسي قادم، والشعب الفلسطيني له عدة خيارات جميعها مفتوحة بما فيها المقاومة المسلحة.

وأضاف الكتري في تصريح له: "الاجراءات التي تمارسها اسرائيل على أرض الواقع من تنفيذ لقرار الضم اذا ما تم التراجع عنه وطبقت قرارات التشريعية الدولية، بالتالي ستدفع فصائل العمل الوطني وشعبنا في مواجهة الاحتلال".

وأكد أنه ليس خيارنا الحرب وانما من تحدده ممارسات حكومة الاحتلال على الأرض، ونحن نطالب بحقنا كشعب فلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتابع الكتري: "وجهنا في تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح نداء لرئيس السلطة محمود عباس بإعادة شمل منظمة التحرير، ليس مطلوب منه إعلان الحرب على إسرائيل وإنما إعادة سيناريوهات العمل في إطار المنظمة، والمشاركة الجماعية للأطر وفصائل العمل الوطني في داخل المنظمة وكذلك في إطار حركة فتح الأمر التي يتجلى من خلاله توحيد الموقف الفلسطيني".

وأشار أن سياسة الضم التي تمارسها اسرائيل تسعى فيها ضم أكثر من ثلث الأراضي الضفة الغربية وحوالي 60 % من المحصول الزراعي التي تحصده السلطة الفلسطينية من الأراضي التي تريد اسرائيل ضمها وكذلك آبار المياه والتي تشكل عامل مركزي ويحاول الاحتلال سرقته

وبين الكتري أن هناك قوتين لهما تأثير مباشر على سيرورة العمل في مواجهة الحالة الفلسطينية وهم يتحملون الجزء الأكبر مما يصيب القضية الفلسطينية، فعندما تتبجح اسرائيل في تنفيذ سياستها بضم الأراضي إنما جاء نتيجة لصراع كلا الحالتين على الهيمنة القرار الفلسطيني دون العودة للمجتمع وللشارع الفلسطيني وهذا يضعف الحالة الفلسطينية للوصول إلى اتفاق.

وأوضح أن ما يمارس على الأرض من قبل الاحتلال من تنفيذ لخطة الضم، وما يمارس من تسويف ومماطلة وشعارات من قبل السلطة  لا تنطبق عليها كل الاقوال والافعال أمام القضية الفلسطينية والخطورة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، اسرائيل تخلت عن تطبيق الاتفاقيات وكان لابد للسلطة ان تتخلى عن مهمتها في وقف مواجهة الاحتلال الإسرائيلي سواء بالضفة أو قطاع غزة

وأضاف الكتري: "نحن نريد في تيار الإصلاح الديمقراطي وكفصائل عمل وطني ان نصل إلى اتفاق جمعي ليس فيه صاحب القرار السلطوي، وانما يكون قرار اجماع في آلية مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى لا تزداد معانة الشعب الفلسطيني، وإذا ذهبت اسرائيل إلى تنفيذ قرار الضم ليس أمام شعبنا الفلسطيني غير المواجهة الاحتلال بكافة الاشكال والوسائل".

وأكد الكتري في ختام حديثه، ان تيار الإصلاح الديمقراطي جزء اصيل من حركة فتح  ولازال يسعى لإعادتها من بعض القادة المستفيدين من حالة الخلل داخل إطار الحركة ، واعادة وحدتها لتصويب مسار قيادة السلطة لتعيدنا مرة أخرى للعلاقة الحميمة بفصائل العمل الوطني.

____________

م.ر