داعياً لتوفير الدعم المالي والسياسي للأونروا

الصفدي: الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية واحد موحد

الصفدي: الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية واحد موحد
  آخر الأخبار

فتح ميديا - نيويورك -

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتوفير الدعم المالي والسياسي للأونروا لتمكينها من القيام بواجبها وفق تكليفها الأممي.
وقال إن الحفاظ على الأونروا هو حفاظ على حق خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في العيش بكرامة، وحق 500 ألف طالب في التعليم، وحق مئات الألاف بالرعاية والخدمات الصحية.
جاء ذلك خلال ترأسه ونظيرته السويدية آن ليندي، امس الخميس، المؤتمر الوزاري الدولي الذي نظم برعاية مشتركة بين الاْردن والسويد، لحشد الدعم لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندى، وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ووزراء خارجية وممثلي عدد من الدول الاوروبية والعربية والاسلامية ومفوض الاتحاد الاوروبي لسياسات الجوار والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمن.

وأكد الصفدي في كلمته بافتتاح المؤتمر أن الأونروا مرتبطة بقضية اللاجئين التي تمثل إحدى أهم قضايا الوضع النهائي والتي يجب أن تحل وفق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194 ومبادرة السلام العربية وبما يضمن حقهم في العودة والتعويض.
وقال الصفدي ما نحن بصدده اليوم هو حماية حق الفلسطينيين في العيش بكرامة، محذرا من أن الخيار هو تلبية حق هؤلاء بالحياة الكريمة وبالمدرسة والعيادة أو إلقائهم في الحرمان واليأس الذي يوجد البيئة التي يعتاش عليها التطرف والإرهاب.

وأكد أهمية أن يقوم المجتمع الدولي بسد العجز الحالي في موازنة الأونروا لضمان استمرار مدارسها وتقديم خدماتها، لكن الأهم من ذلك هو التوافق على آلية تضمن تمويل مالي طويل المدى وفق خطة ثلاثية أو خمسية بما لا يدع الأونروا في تحد لتوفير الدعم اللازم كل عام، لافتا إلى أهمية ولاية الأونروا وتكليفها الأممي.
وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده الصفدي، قال "انتهينا للتو من الاجتماع الذي نظمته المملكة بالتعاون مع مملكة السويد للتأكيد على أن المجتمع الدولي يقف موقفا واضحا لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، واجتماع اليوم كان تأكيدا دوليا على أن الأونروا هنا لتبقى إلى حين حل قضية اللاجئين التي تمثل إحدى اهم قضايا الوضع النهائي في إطار سلام شامل ينهي الاحتلال ويلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية."

واضاف "أكد الجميع اليوم أهمية الابقاء على الأونروا لأنها أمل يجب أن نبقيه متقدا. رسالة إلى اللاجئين ان المجتمع الدولي ما يزال يأبه بقضيتهم وأن تكون لهم الفرصة لأن يعيشوا بكرامة واحترام وأن الطلبة سيجدون أمامهم غرفا صفية يذهبون إليها في بداية كل عام دراسي." وزاد الصفدي "الحضور اليوم كان قويا. التأكيد على دعم الأونروا كان واضحا.

أعلن من خلال المواقف السياسية والمواقف التي أعلنت اليوم فيما يتعلق بدعم الوكالة وأيضاً، تُرجم إعلان عن تبرعات مالية لمساعدة الأونروا على سد العجز المالي الذي تواجهه هذا العام والذي بلغ حسب آخر الأرقام هذا العام إلى 120 مليون دولار وهذا مبلغ بسيط نحن قادرون جميعا في المجتمع الدولي على تلبيته وهو بسيط جداً مقارنة بالوجع والألم والأثر الكارثي الذي يمكن أن يتأتى من الفشل في تأمين هذا المبلغ وبالتالي تأمين حق اللاجئين في أن يعيشوا بكرامة واحترام." ‏

واوضح الوزير الصفدي "العام الماضي كنا قد بدأناه بعجز مقدر بحوالي 446 مليون دولار، وانتهت بعجز بأقل من 20 مليون دولار. هذا العام نحن خرجنا من هذا الاجتماع واثقون بأننا سنكون كمجتمع دولي قادرين على تلبية الاحتياجات المالية للأونروا. وثمة أيضاً هدف آخر من عقد هذا المؤتمر وهو التأكيد على أن ولاية الأونروا التي ستطرح للتصويت نهاية العام القادم ستجدد بدعم دولي."

وشدد على ان اجتماع اليوم "رسالة أن العالم لن يسمح بزوال الأونروا. الأونروا تؤدي دورا إنسانياً وحياتياً مهما لكن لها أيضاً رمزيتها السياسية فيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وهذه رمزية يجب أن نؤكد عليها. وهذه رسالة يجب أن تخرج في ضوء ما يتعرض لها حل الدولتين من تهديد وجودي جراء الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي كان آخرها الإعلان عن العزم على ضم ما يقرب من 30 % مساحة الضفة لغربية المحتلة."

____

ت.خ