رحيل عباس شرط اساسي لإفشال خطة ترامب نتنياهو

رحيل عباس شرط اساسي لإفشال خطة ترامب نتنياهو
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا - كتب / محمد أبو مهادي

ثبت أن رد عباس على خطة ترامب للسلام لم يخرج عن كونه خطاب شكوى بصوت مرتفع، لا أرجل له في حقيقة الواقع.

من حقنا أن نسأل، ما الذي تغير في السياسات الفلسطينية منذ إعلان القدس عاصمة للإحتلال الإسرائيلي حتّى الآن، ماذا فعلت كل اللجان وما الذي نفذته قيادة السلطة ومنظمة التحرير من قرارات؟

خطابات التهويش التي كررها عباس في المنابر المختلفة، ساهمت في إطفاء فرص اندلاع مواجهة شاملة مع الإحتلال.

قلنا أن عباس أحد أدوات التنفيذ لخطة ترامب نتنياهو، فالخطة لا تختلف في جوهرها عن وثيقة عباس بيلن 1995، ولا تبتعد عن مضمون تفاهمات عباس أولمرت، بل هي من صميم التفكير السياسي لمحمود عباس.

الخطاب السياسي المهترئ للقيادة الفلسطينية متواصل ويضع كوابح أمام الحراك الشعبي الفلسطيني، ويعمق حالة اغتراب الشعب عن قضيته الوطنية ويكرس الإحباطات كأزمة مزمنة.

لم تعد مشكلة الفلسطيني مع الإحتلال وحده، لقد صار لديهم نظام سياسي تم تفكيكه واعادة ترتيبه بعناية لشراكة مذلة مع الإحتلال تعطّل فرص التحرر والإستقلال، واصبح الخلاص من هذا النظام شرطاً ضرورياً لإحتواء الضرر على الأقل والثبات عند هذا الحد من الخسائر السياسية.

جبهة للانقاذ الوطني مقترح تأخر كثيرا، ربما المرحلة تحتاج لما لخطوة أكبر من ذلك، تبدأ باقتلاع عباس من حياة الشعب اللفلسطيني.

ع.ب