الدريملي يهنئ الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

الدريملي يهنئ الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
  كي لا نضل الطريق

فتح ميديا-غزة

هنأ إياد الدريملي أمين سر مجلس الإعلام، الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وذلك خلال لقاء له في برنامج صباح الكوفية على قناة الكوفية الفضائية.

وقال الدريملي، "أن حركة فتح بتيارها الإصلاح الديمقراطي توجه وتبرق التهنئة والتحايا لجموع أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربة والقدس وقطاع غزة وفي الشتات وفي كافة الساحات ونقول لهم كل عام وأنتم بألف خير في ظل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمر فيها شعبنا الفلسطيني وقضيته".

وأكمل "في هذه المناسبة نقول لشعبنا الفلسطيني بأن النصر مسألة وقت وأننا يجب أن نتمترس خلف قضايانا الوطنية والعمل على ما بوسعنا من أجل مكافحة ومناهضة كل المخططات التي تنال من القضية الفلسطينية ومن الهوية الفلسطينية، ويجب علينا التمترس خلف هذه القضايا والدفاع عنها بكل ما أوتينا من قوه وبكافة الوسائل".

وأكد الدريملي على أن حركة فتح تجدد اليوم مرة أخرى على جملة من القضايا المتعلقة بالقضية الوطنية والقضايا العليا في ظل مخططات الضم والقضم للقضية وللأرض واستهداف الانسان كما نشاهد الأخبار يوم بيوم في ظل فايروس كورونا الذي يشكل تحديا كبيراً أما الفلسطينيين في مشوارهم اتجاه العملية النضالية والكفاح لاسترداد حقوقه

وأضاف "حركة فتح هي حركة جماهيرية ولها موروث كبير، وأنها تحتاج لتجديد وكثير من المتطلبات التي تؤدي الى استعادة مكانتها وتكون في طليعة العمل الجماهيري والعمل السياسي والنضالي".

وتابع "حركة فتح تعاني الى حد كبير منذ سنوات من وهن وضعف في المراتب القيادية العليا وتحتاج الى تجديد في النظام الداخلي واللوائح الداخلية، وجملة من المتطلبات في داخل أطر الحركة من أجل استعادة قوتها واستعادة بنائها وبناء هياكلها وأطرها وفق نظام ديمقراطي يمكن جميع قيادات الحركة من التقدم والتوسع والانخراط مع الجماهير".

وقال الدريملي إن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يشكلون المخزون الحقيقي وصمام القضية الأول الذين ضحوا بزهرات عمرهم من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، بالأصل هم أيضا مناضلين مقاتلين دفعتهم العزة والكرامة اتجاه قضيتهم الفلسطينية مواجهه المحتل بكل ما أوتوا من قوة وبكافة الوسائل.

وأوضح أن قيادة وكوادر تيار الاصلاح الديمقراطي وضعت خطه للعمل على احياء بعض الاعراف والتقاليد الفلسطينية المتعارف عليها بأنشطة مختلفة في جميع محافظات قطاع غزة، وزيارة أهالي الشهداء والأسرى والجرحى والمرضى رغم التحديات في فايروس كورونا

وأكد على أن تيار الاصلاح الديمقراطي كان السباق في إطلاق ناقوس الخطر للجميع باننا نحن قادمون على مرحلة مجهولة وخطيرة ويجب علينا فورا للعودة الى اللحمة الوطنية والمصالحة الداخلية، بإطلاق العديد من برامج المصالحة المجتمعية.  

 

ــــــ

م.ن