"الخارجية" تناشد المواطنين الراغبين بالعودة إلى الوطن البقاء في أماكن تواجدهم

  آخر الأخبار

فتح ميديا-رام الله

ناشد رئيس ديوان وزير الخارجية والمغتربين أحمد الديك، اليوم الخميس، المواطنين والطلبة العالقين والراغبين بالعودة إلى الوطن البقاء في أماكنهم ورعاية صحتهم، ريثما تصلهم تعليمات جديدة.

وقال الديك، ردا على مناشدات المواطنين والطلبة العالقين الراغبين بالعودة الى الوطن، في بيان صحفي، إنه "بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية وبإشراف وبتعليمات الوزير رياض المالكي، استطاعت الوزارة أن تفتح آلاف خطوط الاتصال مع جالياتنا في جميع دول العالم، وعبر سفراء وسفارات وبعثات دولة فلسطين، ومن خلال الاتصال  المباشر مع رموز الجالية وحتى الاتصال المباشر مع أبناء الجالية وذويهم وكذلك الطلبة للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم ولحثهم على الالتزام التام بتعليمات الدول المضيفة الخاصة بالأوضاع الصحية فيها وطرف السلامة والوقاية المتبعة في ظل تفشي وباء كورونا".

وأوضح أن طواقم العمل المختصة في الوزارة تقوم على مدار الساعة بالإجابة عن جميع أسئلة واستفسارات أبناء شعبنا أينما كانوا، ويقوم فريق العمل المصغر في الوزارة بمتابعة أي قضية طارئة وبشكل فوري ويتخذ ما يلزم من إجراءات وتدابير لحل أي مشكلة وتقديم العون والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا".

وأكد أن الوزارة استطاعت بالتنسيق مع الشركاء المحليين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وجمهورية مصر العربية الشقيقة والدول المضيفة أن تتابع وتؤمن وصول أعداد كبيرة من الطلبة والمواطنين إلى أرض الوطن في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وأضاف أنه وفي ظل إجراءات الوقاية والسلامة التي اتخذتها المملكة الأردنية الشقيقة بإغلاق المطار، وما تم من إجراءات أدت إلى إغلاق المعابر الحدودية.

وطلبت الوزارة وعبر سفاراتها من جميع الطلبة وأبناء الجاليات المكوث في أماكنهم، والالتزام بتعليمات الدول المضيفة الخاصة بإجراءات السلامة والوقاية من هذا الوباء والبقاء في اماكنهم ريثما تصلهم تعليمات جديدة".

وأشار إلى أن الوزارة تتابع قضية الطلبة الراغبين في العودة إلى أرض الوطن كحق أصيل لهم، وتقوم بالتنسيق المتواصل مع الجهات المعنية كافة لتأمين عودتهم إلى أسرهم وذويهم.

وشدد على ضرورة قيام الطلبة والمواطنين العالقين بالتنسيق المتواصل حول كافة القضايا مع سفارات دولة فلسطين ولجان الطوارئ المنبثقة عنها، متمنيا لشعبنا وجالياتنا وطلبتنا الصحة والسلامة.

ــــ

م.ن