الخارجية: الاحتلال يستغل الأعياد الدينية لتعزيز الاستيطان

الخارجية: الاحتلال يستغل الأعياد الدينية لتعزيز الاستيطان
  فلسطينيات

فتح ميديا-رام الله

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان، والتي لم تعترف بدولة فلسطين بعد، بالإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين كخطوة لا بد منها لمواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري لحماية حل الدولتين.

وقالت الخارجية، في بيان لها اليوم الإثنين، إن سلطات الاحتلال تمعن في تجنيد الأعياد الدينية واستغلالها كمناسبات ومحطات لتنفيذ المزيد من برامجها ومشاريعها الاستيطانية الاستعمارية، عبر توظيف زخم المشاركين في الأعياد وتوجيههم وتحويلهم إلى مشاركين في أعمال عدوانية استفزازية من شأنها تعميق عمليات الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتكثيف الاعتداءات على المقدسات في القدس المحتلة.

وأوضحت الوزارة، أن سلطات الاحتلال أقدمت اليوم الإثنين، على إخلاء مصلى باب الرحمة والبدء بتنظيم الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك من جهة، وإطلاق دعوات رسمية للإسرائيليين للتنزه في الضفة الغربية المحتلة بمناسبة عيد العرش، خاصة في الأراضي التي صادرتها قوات الاحتلال تحت مسميات المحميات والحدائق الوطنية، فضلا عن التنزه بالقرب من الينابيع ومناطق البحر الميت والمواقع التاريخية والأثرية مثل سبسطية وغيرها، ذلك بهدف الترويج لرواية الاحتلال القائمة على تزوير حقائق التاريخ والجغرافيا وتشويه العلاقة بالمكان.

وقالت، إن سلطات الاحتلال تختطف بالقوة الطبيعة الفلسطينية الخلابة وتعتقلها، إما من خلال جدار الفصل العنصري أو الحواجز أو الأسلاك الشائكة أو إغراقها بالمياه العادمة ومخلفات المصانع الكيماوية المدمرة للبيئة.

وأكدت أن كل ذلك يتم بالتزامن مع إبعاد المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من التنزه والاستمتاع بطبيعة وطنهم وبلادهم التي شاركوا عبر الحُقب الزمنية المتعاقبة في تشكيلها.

وشددت الخارجية، في بيانها، على أن سلطات الاحتلال تعمل على تعميق إجراءاتها وانتهاكاتها العنصرية، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي بما يحدثه من تدمير ممنهج لفرصة تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وبما يخلفه من تغييرات على الواقع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم في الأرض المحتلة.

ـــــــــ

م.ن